البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء المصرية
قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء، إن مساجد ليبيا أصبحت رهينة لدى تنظيم "داعش" لتتحول إلى أهم مورد لتجنيد المنتمين للتنظيم فى ليبيا.

 

وجاء ذلك فى تقرير جديد صادر عن المرصد، اليوم الجمعة، أوضح كيف استغل "داعش" المساجد ووظفها فى عملية التجنيد، فى مسعى منه للحصول على مزيد من المنتمين له؟، لا سيما داخل المدن الليبية، التى خضعت لسيطرته، للتمدد والتوسع بعد الخسائر، التى تلقاها فى سوريا والعراق.

وأوضح التقرير أنه منذ عمت الفوضى ليبيا، واستحكمت سيطرة الجماعات المتطرفة على مناطق عدة هناك، شهدت الكثير من المساجد عدة تغيرات سببها السيطرة، التى خضعت لها من قِبل هذه الجماعات، ومن ذلك السيطرة على عقول الشباب عبر الخطب والدروس، التى تقدم فى المساجد، مبينا أن قيام العوام بالخلط ما بين العامل والإمام الهاوى والإمام الكفء كان من أسباب تمدد أفكار تنظيم "داعش" عبر المساجد.

وأشار إلى أن التنظيم عندما دخل إلى ليبيا عمل على التسهيلات، التى قدمها له مناصروه للاستعانة بهم فى عملية تجنيد الشباب عبر المساجد، لا سميا فى مدينة درنة، المعقل التاريخى لكل الجماعات المتطرفة، وكانت تعتمد عليهم ليس فقط لتجنيد الشباب بهدف التمدد فى ليبيا بل لإرسالهم إلى سوريا أيضًا.

وأضاف التقرير، أن التنظيم كان قد عمل على استغلال الشباب أصحاب الوعى الفكرى الضعيف والمترددين على المساجد حيث عمل التنظيم على استهداف المواطنين البسطاء فى المدن الليبية عبر المساجد والزوايا والخلوات، وأصبحت منابر لتجنيد الأطفال والشباب والتدريب على العمليات القتالية وطرق الذبح وغيرها.

وبين التقرير، أن تنظيم "داعش" عندما سيطر على المدن الليبية قام بتوزيع المنشورات على الأهالى المترددين على المساجد التى تروج له ولأفكاره، مشيرًا إلى أن التنظيم استخدم المساجد ليس فقط فى الدعاية والترويج لأفكاره بل وأيضا فى عمليات القتل والاغتيالات والتعذيب ضد معارضيه.

ورصد المرصد شهادات لأشخاص بشأن استغلال تنظيم "داعش" لمساجد المدن الليبية، وكيف أن التنظيم عمل على تجنيد بعض أئمة المساجد الخاضعة لسيطرته.

وطالب التقرير، بضرورة تكثيف برامج الدعوة والإرشاد لتوجيه الناس وتقوية الوازع الدينى لديهم مع تكثيف المحاضرات والندوات التى تتحدث عن المفاهيم المغلوطة، التى تحاول الجماعات المتطرفة نشرها، وضرورة خضوع المساجد للإشراف التام من قِبل الحكومة الليبية وذلك للحد من سيطرة "داعش" على المساجد وحتى يتم حرمانه من أحد أهم أدواته فى التجنيد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار