البث المباشر الراديو 9090
مزدلفة
ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر موقعها الرسمى، قال فيه السائل، "هل يجوز المكوث بالمزدلفة قدر حطِّ الرحال وصلاة المغرب والعشاء جمع تأخير والاكتفاء بالمرور بها طبقًا لفقه الإمام مالك؟".

وأكدت الإفتاء، أن المعتمد فى الفتوى بهذه الأزمان التى كثرت فيها أعداد الحجيج كثرةً هائلةً هو الأخذ بسنية المبيت فى المزدلفة، وهو قول الإمام الشافعى فى "الأم" و"الإملاء"، وقول للإمام أحمد، بينما يكتفى المالكية بإيجاب المكث فيها بقدر ما يحط الحاجُّ رحله ويجمع المغرب والعشاء، وحتى على رأي الجمهور القائلين بوجوب المبيت فإنهم يسقطونه عند وجود العذر، ومن الأعذار: حفظ النفس من الخطر أو توقعه، فيكون الزحام الشديد الذي عليه الحجُّ فى زماننا مرخصًا شرعيًّا فى ترك المبيت عند الموجبين له.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار