البث المباشر الراديو 9090
الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أنه حين تقوم الزوجة بطاعة زوجها، ولو على حساب رغبتها، فهى بذلك، تحقق بُعدًا أخلاقيًا عظيمًا، وهو بُعد الإيثار الذى يحقق استمرار واستقرار الأسرة.

جاء ذلك، خلال حلقة جديدة، أمس الخميس، من برنامجه الذى يذاع على التليفزيون المصرى طوال شهر رمضان المبارك

وقال الطيب إنه حين يربط الإسلام طاعة الزوجة لزوجها بهذا المعنى فهو يبنى أسرة على حكم شرعى يبتغى به غاية الأخلاق الإنسانية، مشيرًا إلى أنه "عند البحث عن أى حكم من أحكام الشريعة الإسلامية، فسوف تجده فى النهاية مرتبطًا بمكارم الأخلاق ومقاصد الفضيلة، فالمرأة التى كانت تصوم النهار، وتقوم الليل لكنها كانت تؤذى جيرانها بلسانها، لم تحقق البعد الأخلاقى، لذا قال النبى صلى الله عليه وسلم: "هى بعبادتها هذه فى النار"، لكن المرأة قليلة العبادة والمقتصرة على الفرائض لكنها لا تؤذى جيرانها، قال "هى فى الجنة".

ولفت فضيلة الإمام إلى أن الزوجة ليست حرة فى أن تخرج متى تشاء، لأنها ستصادر بذلك على حق الزوج والأطفال، فهذه ليست حرية وليس حقًا، وإنما اعتداء على حرية الآخرين، فحق الزوج على زوجته ألا تخرج إلا بإذنه، مبينًا أنه من الخطأ والجهل بمفاهيم الشريعة الإسلامية اعتبار الإذن حجرًا على حريتها ومصادرة لحقوقها، بل هو ضرورة لاستقامة الأسرة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز