البث المباشر الراديو 9090
مجدى يعقوب
قال الدكتور مجدى يعقوب جراح القلب العالمى، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى يساند بقوة قطاعى الصحة والتعليم بمصر كما يشجع كل الجهود التى تؤدى إلى علاج المصريين من مختلف الأمراض، وخصوصًا أمراض القلب، كما يدعم الأبحاث العلمية فى هذا المجال.

جاء ذلك، فى تصريحاتٍ له من واشنطن على هامش زيارته للولايات المتحدة الأمريكية.

أضاف أن مصر بها كثير من المواهب التى يجب استغلالها بصورة مبكرة، ولابد من تكاتف الجميع للوصول إلى هذه المواهب، ولاسيما من الأطباء الشباب والباحثين، وإعطائهم الفرص التى تساعدهم على النجاح وإفادة المجتمع المصرى، مؤكدًا أن جهود الرئيس السيسى واضحة خصوصا فى مجال التعليم.

وأشار إلى أنه تحدث فى أحد المؤتمرات العلمية بالقاهرة مؤخرًا، مركِّزا على التعليم والذى يمكن أن يقدم أبحاثا علمية تعود على المصريين بالفائدة المرجوة وعلى الإنسانية كلها، مشددًا على أن التعليم والبحث العلمى من أهم ما وضعته الأمم المتحدة من أهداف للألفية الجديدة والتى أضافت إليها صفة الاستدامة بحيث تفيد الأجيال المختلفة والمتعاقبة.

وأوضح أن المركز الجديد للعلاج من أمراض القلب وأبحاثه العلمية، سيساهم فى علاج حالات أكبر من الإصابات، و"نحن نحتاج لزيادة عدد الشباب العاملين فى هذا المجال، ونقوم باختيارهم وتدريبهم، حتى لو لم يكونوا مدربين، فالمهم أن يكون لديهم الاستعداد للعمل الجاد وأن يكونوا مؤمنين بالرسالة الإنسانية للطب، وخصوصًا وهم فى سن صغيرة، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسى يشجع هذا التوجه من أجل رفع مستوى الشباب وتسليحهم بالعلم.

ونبَّه إلى ضرورة أن يكون هناك فريق عمل متكامل، لأن الفرد بمفرده لا يصل للهدف المطلوب بقدر تعاون الفريق بالكامل، وهذا يتحقق فى أسوان سواء فى الجراحة والباطنة أو غيرها، وبالتالى من الممكن لأى فرد فى الفريق أن يقود المجموعة بالكامل فى وقت ولا ينفرد شخص بالقيادة، لافتًا إلى ضرورة معاملة الناس، بالذات من المرضى، بكل احترام، لأن المسألة ليست علاج المرض وإنما نتعامل مع المريض كإنسان بكرامة وليس كمجرد حالة.

وقال الدكتور مجدى يعقوب، إنه بعد وفاة عمته فى سن صغيرة، 22 سنة، متأثرة بمرض القلب، خلق ذلك فى نفسه تحديًا لمواجهة أمراض القلب، والبعض قال له إنه لن ينجح فى ذلك لكنه نجح، بل وسعى لعلاج أمراض القلب فى العالم كله من خلال عمله الجماعى مع فريقه، مشيرًا إلى أن هناك أعدادا ضخمة من المصابين بروماتيزم القلب، وكثيرون لا يعرفون ذلك، وعندنا فى مصر عددهم كبير أيضًا، وهذا أمر مؤلم جدًا ويجب أن يتعاون فيه الجميع.

وأضاف: "كنت أفكر منذ نحو 40 سنة لإنشاء مشروع علاجى فى مصر، وكنت أحضر فى مستشفيات مختلفة بمصر لإجراء عمليات قلب للفقراء والمحتاجين، ووجدت أن هناك احتياجا ضخما خصوصا فى الصعيد وعلى الأخص فى أسوان، لأن الأطفال كانوا يأتون من أسوان للقاهرة للعلاج وهم فى حالة يرثى لها، فقررت أن أعمل المشروع فى أسوان حتى تستفيد منه مدن الصعيد كافة".

وذكر أن فى مصر تحديات منها أن عدد المرضى كبير، فمثلا حين "سافرت من مصر فى الستينيات كان التعداد السكانى بمصر 30 مليونا، اليوم 100 مليون وهذا يمثل تحديًا كبيرًا".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار