البث المباشر الراديو 9090
طارق شوقى
شهد الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، مساء أمس، حفل تكريم خبراء مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية "CCIMD" والمؤسسات الحكومية على مساهمتهم ودعمهم لاستراتيجية التعليم الجديدة، بالتعاون مع منظمة يونيسف مصر.

حضر الاحتفال الدكتور محمد عمر، نائب الوزير لشئون المعلمين، وممثل يونيسف فى مصر، برونو مايس، والدكتورة نوال شلبى، مدير مركز تطوير المناهج، والدكتور أكرم حسن رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوى، وعدد من قيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، ومنظمة يونيسف وأعضاء من مجلس الشعب.

وقال الدكتور طارق شوقى، إنَّه ليطيب لى ويشرفنى أن أشارككم فى هذا اللقاء احتفالًا بانطلاق قاطرة تطوير النظام التعليمى المصرى، والذى شهد انطلاقته الأولى فى سبتمبر عام 2018 والتى تمثلت فى تطوير مناهج مرحلة رياض الأطفال والصف الأول الابتدائى، والتأكيد على استمرار التطوير إلى أن يتحقق التغيير الشامل لمنظومة التعليم فى مختلف المراحل الدراسية.

وأضاف شوقى، لقد كان تطوير مناهج هذه الصفوف بداية الموجة الأولى من عملية تطوير شاملة تم التخطيط لها بدءًا من رياض الأطفال حتى نهاية المرحلة الثانوية، ووفق رؤية شاملة لما يجب أن يكون عليه خريج التعليم قبل الجامعى عام 2030، وعلى الرغم من الصعوبات التى واجهت عملية الانطلاق فى المرحلة الأولى، إلا أنها مهدت جيدًا لمراحل لاحقة من التطوير.

وأشار إلى أن وراء هذا العمل فريق كبير من مركز تطوير المناهج، إلى جانب دعم كبير من منظمة اليونيسيف وعديد من الشركاء الذين أسهموا فى نجاح عملية الانطلاق، ولا زالوا يدعمون العمل فى التطوير، ومنهم مؤسسة ديسكفرى، ومؤسسة نهضة مصر، ولونجمان مصر، ومنظمة اليونسكو، وخبراء التعليم فى البنك الدولى، وخبراء التعليم فى الجامعات المصرية، وخبراء الوزارة فى قطاعاتها التعليمية.

وأوضح أن مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية منذ إنشائه يؤدى دوره المنوط به على الوجه الأكمل عبر تلك الفترة الطويلة، وأسهم بشكل كبير فى تطوير المناهج التعليمية فى مختلف المراحل الدراسية، وقام بترجمة التوجهات الجديدة للمجتمع وخططه التنموية إلى برامج تعليميــة تكون مادتها وسيلة لإحداث التغييرات السلوكية المنشودة فى التلاميذ معرفيـَّا ونفسيًّـا وحركيـًّا، ممـا أدى إلى تحقيق الربط بين التعليم والتنمية، وربط مخرجات التعليـم باحتياجات المجتمع من القوى العاملة المدربة.

وتابع: "آثرت الدولة المصرية أن تستثمر فى أبنائها عن طريق بناء نظام تعليم عصرى بمقاييس جودة عالمية، كى ينعم أبناؤنا وأحفادنا بمستقبل أفضل، وكى ينقلوا وطنهم مصر إلى مصاف الدول الكبرى فى المستقبل القريب إن شاء الله".

من جانبه قال برونو مايس، ممثل يونيسف فى مصر، "يسعدنى أن أؤكد أن يونيسف تتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى فى خطة الدمج والمشاركة الاجتماعية الخاصة بهم".

وأضاف مايس: "نحن نعمل معًا على أن يتاح لجميع الأطراف المعنية بما فى ذلك الطلاب والمعلمين وإدارة المدارس والإعلام وأولياء الأمور قبل كل شىء التعرف بشكل كامل على استراتيجية التعليم الجديدة".

وقالت الدكتورة نوال شلبى، مدير مركز تطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، إننا تحدثنا كثيرًا عن تطوير مناهج التعليم قبل الجامعى، فلسفته وأهدافه ولكننا لم نتحدث عن الجهد البشرى على مدى عامين تقريبًا، وتحديداً منذ أغسطس 2017 حتى اليوم، والذى كان فى القلب من هذا التطوير خبراء مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية والذين عملوا على مدى عامين بمتوسط ساعات عمل تصل إلى 16 ساعة يوميًا.

وأضافت: "إننا لا يمكن أن نغفل الجهد الذى قام به عديد من الشركاء والداعمين وعلى رأسهم منظمة اليونسيف والتى بادرت بالاستجابة السريعة والدعم الفني والمادي وذلك من خلال خبراء تم اختيارهم بعناية لتزويدنا بإجابات عن مشكلاتنا، وبناء قدراتنا فى هذا الاتجاه وذلك من خلال العمل على المناهج الجديدة، ولا ننسى الشركاء الحقيقين من وزارة التربية والتعليم: "مستشارى المواد الدراسية وقيادات الوزارة التى تقدم لهذا المشروع كل الدعم".

جدير بالذكر أن يونيسف تقدم الدعم الفنى إلى مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية من أجل عملية تطوير أطر المناهج الدراسية لمستوى الصف الدراسى الأول الابتدائى وحتى الثالث الابتدائى ودمج المهارات الحياتية الأساسية فى المناهج الدراسية التى تلبى المعايير الدولية.

طارق شوقى
طارق شوقى
طارق شوقى
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار