البث المباشر الراديو 9090
مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية
نشر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية عبر صفحته على "فيسبوك"، مساء اليوم، بعض الحقوق المتعلقة بالتركة.

وقال مركز الأزهر إن تركة الإنسان هى كل ما يتركه بعد وفاته من مال سواء أكان نقدًا، أم عينًا، وبموت الإنسان تتعلق بتركته جملة من الحقوق.

وكشف مركز الأزهر أن توزيع الميراث فى هذه الخطوات : 

▪تولَّى الله تعالى توزيع الميراث، وترتيب المستحقين وأنصبتهم؛ فقال الله تعالى: "لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا". [النساء: 7]

▪يأتى توزيع الميراث فى آخر الحقوق المتعلقة بتركة الميت، بعد سداد الديون، وتنفيذ الوصية، قال تعالى "مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا". [النساء: 11]
▪يستحق الوارث نصيبه فى التركة فور تجهيز المورِّث، وسداد ديونه، وتنفيذ وصاياه.
▪يترتب على تأخير توزيع التركة مفاسد عظيمة، من ضياع الحقوق، وتنازع الورثة؛ خاصةً إذا زاد بعض الورثة فى التركة، أو أضاف عليها قبل تقسيمها؛ لذلك يفضل التعجيل بتقسيمها بينهم.
▪إذا كان أحد الورثة صغيرًا، أو غير عاقل، أو لا يحسن التصرف فى ماله، يقدر نصيبه من التركة، وتكون ولايته فى ماله لأولى الناس به؛ إلى أن يبلغ الرشد.

 

 


▪إذا تراضى جميع الورثة أن يزيدوا فى نصيب أحدهم؛ تقديرًا لجهوده، أو مراعاةً لحاله من صغرٍ، أو عجزٍ، أو مرضٍ، أو تعليم، أو مؤنة زواج، ونحوه؛ فلا مانع شرعًا، بل ذلك من البر والوفاء وصلة الرحم، التى أمر بها الإسلام.

وَصَلَّىٰ اللَّه وَسَلَّمَ وبارَكَ علىٰ سَيِّدِنَا ومَولَانَا مُحَمَّد، وَعَلَىٰ آلِهِ وصَحبِهِ والتَّابِعِينَ، والحَمْدُ للَّه ربِّ العَالَمِينَ.

 
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار