البث المباشر الراديو 9090
هوجيل
سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على قضية هوجيل الذى وصف بالسفاح الأكثر دموية فى تاريخ ألمانيا، خصوصا بعد تورطه فى قتل نحو 300 مريض.

وتشير الصحيفة إلى أن قضية نيلز هوجيل، 43 عامًا، تثير الكثير من الأسئلة المخيفة التى تتجاوز جرائم القاتل إلى مواقف وسلوك زملاء له، فكيف أغمضوا أعينهم عن جرائمه طوال سنوات، وكيف لم يضع أحدهم نهاية لجرائمه القاتلة.

وتبدو حكاية هوغيل مأساوية ومخيفة فى آن، منذ وصوله إلى مستشفى مدينة دلمنهورست قبل سنوات، يحمل رسالة توصية تشيد بأدائه و"ضميره الحى" أثناء العمل، لكن تلك الرسالة، التى أصدرها المستشفى السابق الذى كان يعمل به، لم تشر بطبيعة الحال، إلى عدد الوفيات غير الطبيعية التى تزامنت مع فترة عمله.

فى مستشفى دلمنهورست، وإمعانا فى التضليل، كان "الممرض السفاح" يمنح المرضى جرعات زائدة من الأدوية تسبب السكتات القلبية، ثم يقوم بمحاولات إنقاذ بطولية لهؤلاء المرضى، حتى إن زملاءه منحوه لقب "رامبو الإنعاش"، بل ومنحوه "قلادة" مصنوعة من أنابيب الحقن.

لكن المثير للصدمة، أنه خلال 3 سنوات فى مستشفى دلمنهورست، سجلت وفاة 411 شخصا، 321 منها كانت خلال وردية عمل هوجيل، أو عقب نهايتها بقليل، وبعد تحقيق سريع أصدرت محكمة ألمانية فى عام 2006 حكم بسجن هوجيل مدى الحياة بعد إدانته بقتل مريضين، ومساهمته فى مقتل 4 آخرين، قبل أن يخضع الآن، وبعد نحو 13 عاما، إلى محاكمة جديدة على نطاق أوسع بكثير.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار