البث المباشر الراديو 9090
صحيفة الجارديان البريطانية
شّن خبراء بأكاديمية طبية البريطانية حملة لتشجيع الأفراد على الاستعداد بشكل أفضل للموت وجعله موضوعا مقبولا للنقاش.

وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، فى تقرير نشرته على موقعها الإليكترونى، اليوم السبت، أن الخبراء بأكاديمية العلوم الطبية فى لندن رأوا أنه رغم أن الموت نهاية حتمية لكل شخص، إلا أن قليلين فقط هم من لا ينزعجون من الحديث عنه، كما أن معظم الناس لم يخططوا بشأن الكيفية التى يودوا أن تكون نهايتهم بها.

ودعت ديم ليزلى فالوفيلد، أستاذة علم الأورام النفسى بجامعة ساسكس، الناس لرسم خطط لموتهم، تماما كما يرسمون خطط للتحضير لاستقبال مولود جديد.

ونقلت "الجارديان" عن فالوفيلد قولها: "لدينا خطط للميلاد يسجل فيها الناس ما يفضلون حدوثه، ويعلم جميعنا أن الأحداث فى بعض الأوقات تحل محل أمانينا، لكن بإمكاننا التفكير مليا به وجعله بأفضل طريقة يمكن أن يكون عليها، لا ينبغى أن يُرى وضع خطة الموت كشىء مرعب فعله".

وأضافت الخبيرة النفسية، أن الفشل فى التخطيط والحديث عن الموت يعنى أن كثيرا من الناس لا يقضون أسابيعهم وساعاتهم الأخيرة كما اختاروا، والعائلات تُترك فى كثير من الأحيان بشىء من الندم.

وأظهر استطلاع لأكاديمية العلوم الطبية أن 6 من بين كل 10 أشخاص يشعرون أنهم يعلمون القليل أو لا يعلمون شيئا عن الساعات الأخيرة فى حياة الإنسان، بينما يحصل الكثيرون على معلوماتهم عن الموت من خلال الأفلام الوثائقية أو العروض التليفزيونية الأخرى بدلا من الحوار مع متخصصين طبيين.

وبيّن البحث أن الثلث من نحو ألف شخص شاركوا فى مقابلات شخصية خاصة بالدراسة رفضوا الإجابة على أسئلة عن الموت والاحتضار، الأمر الذى يوضح أن كثيرين لا يشعرون بالراحة فى الحديث عن ذلك الأمر.

من جانبه، قال البروفيسور روبرت ليتشلر رئيس الأكاديمية، إن تحدى ذلك الأمر المحظور هو فى قلب الحملة الوطنية للأكاديمية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار