البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
هذه الجملة لها عدة معانٍ كبيرة جدًا؛ فكل أسرة مصرية لها "ضنا"؛ أي ابن فى الجيش المصرى، سواء كان جنديًا أو ضابطًا، أو صف، وسواء كان مسيحيًا أو مسلمًا.. من بحرى، أو من قبلي؛ جميعهم أولاد الشعب المصري "تحويشة عمر كل مصرى ومصرية".

كلنا يعلم أن بلدنا مصر مطمع لكل قوى الشر المعادية، وأن هذه القطعة العظيمة من العالم حالة خاصة فى الصراع، وأنها مقصودة بالاسم فى مخطط الفوضى؛ ومن ثمَّ، كلنا يعلم أن أولادنا دائمًا، علي حافة الخطر، وجميعنا يدرك أن أولادنا فى الجيش هم حائط الصد لحماية الأرض والعِرض.

ندرك أن "العفى محدش يقدر عليه"، و"لا يقدر يأكل لقمته"؛ ولذلك كان تسليح قواتنا مهمًا للغاية، وبناء قدرات أبنائه ضرورة لا غنى عنها، ورفع روحهم المعنوية، وضخ دماء جديدة أمر لابد منه.

المنطقة كلها من حولنا مشتعلة، وتموج بصراعات كثيرة وضخمة، وبفضل الله، وبوجود جيشنا، وحكمه قائدنا، مصر مستقرة وآمنة؛ بل ولدينا ضيوف هرولوا إلي أم الدنيا؛ هربًا من الحرائق المشتعلة في أوطانهم، يستجيرون بنا؛ لينعموا معنا بالأمن "ادخلًوها بسلام آمنين".

إنه فعلًا بلد الأمن والاستقرار، وحامى حمى العروبة، وعلي كلٍ منا أن يعي أن دور مصر العروبة مستمر وباقٍ، وأننا نحافظ علي العهد والوعد.

نقول لمن يزايدون علينا: "تريثوا وافهموا قبل أن تنطقوا بكلمة واحدة.. المقصود من صراخكم إذا كنتم لا تفقهون، هو مغادرة أصحاب الأرض وترك وطنهم الغالي للعدو، واستبداله بسيناء، وهى أرض مصرية، فضلا عن كون هذا تصفية لـ القضية الفلسطنيية.

الحرب ماكرة ومستمرة، ولا تظنوا أبدًا أن أحدًا ينسي هزيمته أو ثأره، فهم يريدون أن ندفع نحن الثمن.. كل السيناريوهات مكتوبة وجاهزة؛ فأفيقوا يرحمكم الله، وحافظوا علي وطنكم وجيشكم، و"تحويشة عمركم"، ولا تدعوا أحدا يشتت أفكاركم أو معتقداتكم.

نحن شعب ذكى وفطِن، ولن نسير نحو هدم، أو تفتيت وطن خاض كل هذه الحروب؛ من أجل استرداد هذه الأرض، وكل شعب عليه أن يبذل الروح والدم والغالي والنفيس من أجل أرضه.

"اللهم أنت السلام؛ فامنح السلام للمنطقة، واجعل مصر دومًا بلد السلام".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز