البث المباشر الراديو 9090
أحمد حماد
"أنا منكم وحاسس بيكم .. ماتنسوش إني إنسان مصري بسيط وعشت عمري كله زيكم".. رسالة بعث بها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حديثه في إحدى المؤتمرات ببني سويف، ولم تكن مجرد "حديث والسلام" فقد سبقها أفعال تؤكد مصداقيته، ووفائه بوعوده لشعبه.

كانت هذه الرسالة بعد حديث شفاف وصريح لما يحدث من تحديات، وفي وقت أقرت فيه الدولة زيادة في الرواتب، لم يمض عليه أكثر من 5 أشهر، حيث كانت التحديات الاقتصادية أقل مما نحن عليه اليوم.

مع ذلك وإحساسا من الرئيس بالمواطن في ظل الظروف الراهنة، تم إقرار أكبر حزمة للحماية الاجتماعية في وقت تواجه فيه الدولة تحديات ضخمة، لعل أبرزها تأثر قناة السويس على إثر الهجمات المتكررة في البحر الأحمر.

والحق، فإن اهتمام القيادة السياسية بمحدودي الدخل كان على رأس أولوياته منذ تولي الحكم، وكان دعمهم ليس بالمال فقط، بل في توفير حياة كريمة لهم ولأحفادهم عبر المشروعات القومية التي تشهدها الجمهورية الجديدة.

وكانت المبادرات الرئاسية خير شاهد على ذلك سواء تلك المتعلقة بالصحة وما أكثرها، أو بالدعم الاجتماعي وعلى رأسها "تكافل وكرامة" التي يستفيد منها اليوم 22 مليون مصري، بموازنة تصل إلى 41 مليار جنيه.

وقد جاءت حزمة الدعم الاجتماعي الأخير لتؤكد إحساس الرئيس بنبض الشارع، وتؤكد انحيازه الأول والأخير للمواطن البسيط، فشملت رفع حد الإعفاء الضريبي لكافة العاملين بالدولة بنسبة 33%، من 45 ألف جنيه إلى 60 ألف جنيه إضافة لزيادة أجور العاملين بالدولة بحد أدنى يتراوح بين 1000 إلى 1200 جنيها شهرياً بحسب الدرجة الوظيفية، ورفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 50%، ليصل إلى 6 آلاف جنيه شهريا.

وتأتي الزيادة الأخير في المرتبات في إطار رؤية شاملة للتعامل مع الوضع الحالي، في ظل عمل دؤوب لجذب الاستثمارات وتدشين مشروعات الإنتاج للتصنيع وتوطين التكنولوجيا، وغيرها.

مع ذلك وجب علينا أن نضع في الاعتبار التحديات الضخمة التي تواجه العالم ومصر تحديدا منذ بدء أزمة فيروس كورونا ومن بعدها الحرب الروسية الأوكرانية ثم الأحداث على الحدود مع السودان، وأخير ما يحدث في قطاع غزة، وكلها أزمات جسيمة، لكنها لم تشغل الدولة يوما عن المواطن الذي هو أساس التقدم والتنمية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار