البث المباشر الراديو 9090
أحمد حماد
تنظر الجمهورية الجديدة إلى الشباب نظرة مختلفة غير ما اعتادنا في الفترات الماضية، فآمنت بهم وبقدراتهم وعملت على تطويرها واستغلال أفكارهم وطاقاتهم في المناصب التنفيذية لبناء دولة حديثة هم "عمادها ومستقبلها".

تجلى هذا الاهتمام في توجيه القيادة السياسية بإطلاق الأكاديمية الوطنية للتدريب عام 2017، وجاءت تلك الخطوة كأحد توصيات المؤتمر الوطني الأول للشباب في شرم الشيخ الذي عقد في نوفمبر 2016، وهو في حد ذاته أيضا دليل على اهتمام الدولة بتلك الفئة، والتي حرصت على عقد هذا المؤتمر بشكل دوري، لا لدعم واستماع آراء شباب مصر فقط، بل العالم أجمع، وهو شيء لو تعلمون عظيم.

رحلة تغيير تحدثها الأكاديمية في كل من التحق بها خلال السنوات الماضية، فتصنع شبابا يؤثر في دولته ويؤمن بقدراتها ويسعى لأن تكون في مصاف الدول المتقدمة، عبر التدريب في مجالات متعددة والعمل على استغلال الفرص، وملاحقة التغيرات التي تحدث في العالم خصوصا في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.  

من حالفه الحظ، والتحق بالأكاديمية يعرف تمامًا أن التدريب والعمل فيها مختلف عن أي مكان آخر، لا مجال للتكرار والروتين، بل هناك بحث مستمر عن التحديات الجديدة بشغف وحب .

وقد يظن البعض أن الأكاديمية "باب للتوظيف" وهذا ليس صحيحا على الإطلاق، فهي باب للتأهيل للأفضل، والتغيير في الإنسان المصري، وصنع قادة لديهم مقدرة على بناء الجمهورية الجديدة سواء كان ذلك من خلال مناصب تنفيذية يتم اختيارها وفق معايير "ليس شرطا أن يكون صاحبها خريج الأكاديمية"، بل الخبرة والكفاءة والمرونة وغيرها هي الأساس، أو عبر تأثير المتدرب في محيطه، وبدء مشروعه الخاص

نجحت الأكاديمية بجدارة في أن تصنع قادة على أعلى مستوى من الكفاءة، وقد أثبتوا أنفسهم عندما سمحت لهم الفرصة أن يكونوا بين الوزراء والمحافظين وإدارة المؤسسات الكبرى في الدولة، يقودونها نحو مستقبل مشرق.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز