البث المباشر الراديو 9090
زعم عنان أنه سيهزم السيسى.. أبشر بولاية ثانية يا سيسى، الإخوان إذا دعموا مرشحًا أسقطوه، الإخوان نحس، كلما تجمعوا حول شخص أسقطوه، أسقطوا مرسى النحس، نحسوه وهو أصلاً منحوس، فيه أعتى من كده نحس.

معلوم اللى يمشى وراء الإخوان لا يجنى إلا خسارًا، فإذا تيقنوا من سقوطه يغسلون أيديهم ويصلون شكرًا لله على هزيمته.

إذا صح القول، وثبت أن سامى عنان مرشح الإخوان، يا هلا بالمعارك، فرصة ليُعرّفَهم الشعب المصرى مجددًا حجمهم فى مرشحهم ويعلّم عليهم. الشعب المصرى يتألق ويبلغ عنان السماء فى مواجهة الإخوان، دعهم يجربون حظهم مع عنان، وكما أسقط الشعب مرشدهم من فوق جبل المقطم بنفخة من روحه، سيشتت شملهم ثانية، فرصة وسنحت لتأكيد هزيمة الإخوان أمام العالم.

معلوم أن الإخوان لا يحبون إلا أنفسهم، لا يحبون إلا من كان إخوانيًا، لا سامى عنان ولا عِلَّان ولا ترتان، فقط يكرهون السيسى، وإذا ترشح قالب طوب انتخبوه لقذف السيسى بالطوب. يعمون من العمى ولا يرون السيسى، كلما تخيلوا أن السيسى مكمل معانا يتجننوا رسمى، مستعدون لتوفير التوكيلات والتمويلات لسامى عنان والوقوف خلفه أمام اللجان .. لعل وعسى!

الرهان الإخوانى الخايب على عنان مقامرة على فرس عجوز، خرج من السباق باكرًا.. تخيل مرسى العبيط أخرج عنان من منصبه خروجه المطلَّقة فى ليلة خميس، ولم ينبس عنان بحرف، تخيل هذا الذى أدى التحية للخائن الجاسوس رئيسًا لمصر، ويطاول من وقف وقفة رجاله فى مواجهة عصابة الإخوان، وصرخ فى كبيرهم الذى تجرأ وهدده "يا نحكمكم يا نقتلكم" بقولته التاريخية "تقطع يد إذا امتدت على المصريين".

هذا الشعب لم يكره فى تاريخه سوى الإخوان والتابعين، ويأنف المتأخونين، وكل من وضع يده فى يد الإخوان يرسمونه خائنًا لوطنه وأهله وناسه . معلوم أن المتأخونين أخطر من الإخوان، المتأخون الذى يخلع بدلة الشهداء خائن، دم الشهيد يلعنه فى كل كتاب، هو فيه قائد عسكرى فى التاريخ يترشح على رأس جماعة تقتل شباب القوات المسلحة، كيف سيخوض سامى عنان الحرب على الإرهاب متحالفًا مع الجماعة الإرهابية؟! .

أخرتها تدنس الشرف العسكرى بتحالف مشبوه مع الإخوان يا عنان، يكفى السيسى فخرًا وطنيًا إزاحة الاحتلال الإخوانى. السيسى هزم الإخوان، وقطع دابر الزعران، يكفيه أن أسقط حكم المرشد المدعوم من الأمريكان، هزيمة السيسى للإخوان قصة لم تُكتب بعد.

يومًا ليس بعيدًا كان الإخوان يرسمون السيسى وزير دفاع بنكهة الثورة، ولكنه لم يستسغ طعامهم المسموم ولفظ طبختهم الأمريكية، وكشف خيانتهم التاريخية لصالح الدويلة القطرية.

السيسى لم يخن الأمانة، ولم يستنم لعصر الإخوان، ولم يعصر الليمون، ولم يأكل الزيتون، ولم يرض على شعبه الذل والهوان على أيدى عصابة الإخوان، هذا هو الفارق، شتان لا يستويان، وستقول الصناديق كلمتها وستعاقب كل من خان وتحالف مع الإخوان يا عنان.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار