البث المباشر الراديو 9090
هالة السعيد - وزيرة التخطيط
استعرضت د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية اليوم الإثنين، الـملامح الرئيسة لخطة التنمية الـمستدامة للعام الـمالى المقبل 2022 - 2023، أمام مجلس النواب.

وقالت د.هالة السعيد إن الخطة تمت صياغة توجهاتها ومستهدفاتها وبرامجها التنموية بالتنسيق والتعاون مع كل الوزارات والهيئات والجهات الـمعنية، ومن خلال حوار ونهج تشاركي تحرص عليه الحكومة دائما فى وضع خطط وبرامج التنمية بآجالها الـمختلفة، متابعه أن ذلك يتم استنادا إلى مؤشرات أداء الاقتصاد الـمصرى خلال النصف الثانى من عام 2021 والربع الأول من عام 2022، والرؤى حول الانعكاسات الـمتوقعة للأزمات العالـمية والأحداث الجيوسياسية الراهنة.

وتطرقت السعيد بالحديث حول تداعيات الأزمة الحالية على الاقتصاد العالـمى وتبعاتها على الاقتصاد الـمصرى، مشيرة إلى تسبب الأزمة فى نقص ملحوظ فى الـمعروض الدولى من السلع فى الأسواق الدولية فى ظل توقف أو عدم انتظام سلاسل الإمداد العالـمية، بما ترتب على ذلك من ارتفاعات غير مسبوقة فى أسعار الزيت الخام والغاز الطبيعى والسلع الزراعية الاستراتيجية، فضلا عن ارتفاع أسعار الـمعادن الأساسية التى تدخل فى كثير من الصناعات مما أثر سلبا على حجم الـمعاملات التجارية الدولية، وعلى دوران عجلة الإنتاج الصناعى فى العديد من الدول، مضيفه أن ذلك فضلا عما يشهده العالم من اضطراب فى أسواق الـمال الدولية فى ظل تراجع الـمؤشرات الرئيسة للتداول ورأس الـمال السوقى، كذا الاتجاه الانكماشى لتدفقات الاستثمار الأجنبى الـمباشر وتفضيلها للـملاذات الآمنة، والتوظيف الداخلى فى الدولة الأم.

واستعرضت السعيد عددا من الـمؤشرات الكمية التى تم رصدها وفقا لتقديرات الـمؤسسات الدولية ووكالات التصنيف الائتمانى الدولى، والتى تفيد بتوقع تراجع معدل نمو الاقتصاد العالـمى من 5.9% عام 2021 إلى 4.4% عام 2022 وفى بعض التقديرات إلى 3.6%، ثم إلى 3.2% عام 2023، وكذلك توقع تصاعد معدل التضخم العالـمى إلى 6.2% عام 2022 بعد أن كان قاصرا على 4.4% فى عام 2021، و2.8% فقط فى عام 2020.

وفيما يتعلق بمعدلات البطالة، أوضحت د.هالة السعيد أن تقديرات الـمنظمات الدولية تشير إلى أنها ستكون فى حدود 6%، وذلك قبل وقوع الأزمة الروسية/الأوكرانية، ومن الـمتوقع أن يرتفع معدل البطالة بنحو نقطتين مئويتين على الأقل ليسجل 8% فى عام 2022.

وأكدت السعيد أن الخطة حرصت على مراعاة تبعات التطورات والـمستجدات العالـمية، مع إبراز أهمية الخطوات الاستباقية التى اتخذتها الحكومة الـمصرية من أجل التحوط من نقص الإمدادات الدولية من السلع الأساسية، ولاحتواء التضخم وتداعياته الاجتماعية من خلال تنويع مصادر الإمداد والتوسع فى إبرام عقود آجلة مع شركاء التجارة، فضلا عن تخصيص الاعتمادات الـمالية اللازمة لدعم الفئات الاجتماعية الأكثر تضررا من الضغوط التضخمية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار