البث المباشر الراديو 9090
الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر
ثمَّنت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، البيان الصادر عن مجلس أمناء الحوار الوطني، بشأن الأوضاع فى غزة، والقضية الفلسطينية، مشددة على دعم الحزب الكامل للقيادة السياسية فى كل قراراتها؛ لصون وحماية أمن البلاد القومي.

وأضافت، فى بيان لها، منذ قليل، أن غزة الأبية هي امتداد طبيعي لحدود مصر الشرقية، لافتة إلى أن تصعيد الأزمة، وزيادة التوتر بين الجانبين، سيخلِّف تداعيات خطرة وجسيمة على أمن واستقرار المنطقة بأسرها .

وحذرت رئيس حزب مصر أكتوبر، من المساس بأمن مصر القومي وسيادتها الكاملة على كل شبر من أراضيها ووحدتها الكاملة المقدسة، مؤكدة على أن شعب مصر يقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية لاتخاذ ما تراه مناسبا لحماية سيادتها وأراضيها.

وطالبت الدكتورة جيهان مديح بضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بكل صوره وأشكاله كافة، مثمنة كل الجهود الحثيثة التي تقوم بها الدولة المصرية على جميع المستويات بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة، لافتة إلى أن مصر لم ولن تتواني عن مساندة كل الأشقاء فى أزماتهم، مشددة على أن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال لها الأولوية على الأجندة المصرية.

مجلس أمناء الحوار الوطني يدين العدوان على غزة

وكان مجلس أمناء الحوار الوطني قد أكد، في بيان له، منذ قليل، على أن التصعيد الحالي خطير للغاية وله تداعيات قد تطال أمن واستقرار المنطقة كلها، ويحذر مجلس أمناء الحوار في هذا السياق من المساس بأمن مصر القومي وسيادتها الكاملة على كل شبر من أراضيها ووحدتها الكاملة المقدسة.

وأكد مجلس الأمناء على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بصوره كافة، وندعم في هذا الصدد كل الجهود الحثيثة التي تقوم بها الدولة المصرية على جميع المستويات، مشددا على دعوة الشعب المصري بكل قواه السياسية والنقابية والأهلية والشبابية والشعبية لدعم الشعب الفلسطيني بكل السبل القانونية، وفي مقدمتها الانضمام لدعوة مؤسسة "حياة كريمة" لجمع التبرعات لصالح دعم هذا الشعب الشقيق، وتخصيص حسابات في البنوك المصرية لجمع التبرعات لتقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للوقوف بجانبه.

وأعاد مجلس أمناء الحوار الوطني التأكيد على الموقف المصري الشعبي والرسمي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على أراضيه ما قبل 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على الموقف المصري التاريخي المستمر بالالتزام بكل القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي لن تسمح مصر بتصفيتها على حساب أطراف أخرى وبأي طريقة كانت.

وندد المجلس بمنع جيش الاحتلال كل موارد وأساسيات الحياة عن أبناء غزة بما يهدد بتدهور شامل وخطير لأوضاعهم الإنسانية والصحية، ويثمن في هذا السياق توجيهات القيادة السياسية المصرية، وجهود مؤسسات المجتمع المدني في مصر لتوصيل المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والعلاجية، كما هو الحال بقوافل "التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموى" المرسلة لشعبنا الشقيق في قطاع غزة.

وأكد على خطورة غياب الأفق السياسي، بما يفاقم الأوضاع الراهنة على النحو الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، وما يصاحب هذا من تدهور شديد للأوضاع الأمنية والإنسانية، وأن تحقيق الاستقرار المستدام بالمنطقة يتطلب التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ودعا مجلس أمناء الحوار الوطني كل الفصائل الفلسطينية إلى"إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة"، لمواجهة مخاطر الوجود التي تهدد الشعب الفلسطيني، وتدعيم الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لتحقيق هذا، والتي كان آخرها اجتماع العلمين الذي عقد قبل شهرين وحضره قادة وأمناء مختلف الفصائل الفلسطينية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار