عزة فتحى

نحن المصريون نحب وطننا حتى النخاع، نعم لا يلتزم بعضنا بالواجبات المنوطة به، ونعم يخطأ بعضنا فى حق الوطن، لكننا أبدًا لا ننساه ولا نكرهه، ومستعدون طوال الوقت للدفاع عنه، والموت دونه.

وقد أظهر التاريخ دائمًا معدن شعبنا العظيم، وأظهرت أحداث 25 يناير 2011، معدن جيشنا الذى هو من أبناءنا، وأظهرت أيضًا معدن قادتنا العسكريين، وانحيازهم للوطن.

وكان فى مقدمة المشهد القائد العسكرى الشريف، الذى وقف فى وجه الموت فى 30 يونيو لأجل هذا الوطن حتى لا يضيع.

لذلك علينا أن ننتبه من أهل الشر، ونأخذ الحذر، وخاصة ونحن فى شهر يناير، وما أدراك ما شهر يناير، إنه شهر استغلال كافة إمكانيات قوى الشر لتخريب مصر، من خلال بث الشائعات، واستغلال حاجات الناس الاقتصادية أو المرضية أو الاجتماعية، واستغلال الازمات، وخاصة ونحن فى أزمة انتشار الموجه الثانيه لفيرس كورونا، الأشرس على الإطلاق.

ولذلك سنرى الفيديوهات المُفبركة، والمعلومات المغلوطة، والصور المُلفقة، وستنشط المؤسسات الدولية التى تسئ إلى الوطن، وسيحاولون بث الفتنة من وقت لآخر بين الإخوة فى الوطن مسلمين ومسيحيين.

لنكن على بينة ووعى بأن أهل الشر لن يتركونا، خاصة فى ظل ما نحققه من إنجازات وتنمية غير مسبوقة رغم حالة الركود الاقتصادى فى العالم، فتحصنوا بالثقة فى القيادة السياسية، والثقة فى مؤسساتنا السيادية، وعلينا جميعًا التحصن بالوعى، وأن نضع مصر فى أعيننا، فمصر بعد الدين دين.