جمال عيد

يثبت كل يوم أنه يعيش حالة من الفوضى الفكرية، إنه جمال عيد، الناشط الحقوقى والمدير التنفيذى للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، حيث عاد من جديد يتحدث عن مزاعم من وحى خياله، بوجود سجناء يتعرضون للرقابة فى السجون ولا يتم زيارتهم، وفقا لادعاءات باطلة، وهواجس من وحى أفكار مريضة.

ما يفعله جمال عيد أثار غضب بعض رواد السوشيال ميديا، وعرضه لرسائل حادة منهم، حيث قال البعض له: "أيها الكذاب، هى أموالك خلصت عشان تبتدى مرة أخرى تختلق موضوعات تسئ للبلد؟". 

بينما قال آخرون على مواقع التواصل الاجتماعى، موجهين رسائل حادة له: "أنت وأمثالك من الكذابين المتآمرين بين أيادى الإخوان الذين يحركونهم كقطع الشطرنج"، ووجه آخر رسالة لعيد: "افتضح أمرك وأصبحتم لا تسمعون إلا أنفسكم ولا يتلفت إليكم أى مواطن بعد أن انكشفت مؤامراتكم الدنيئة ضد البلد بمساعدة عملاء الإخوان وأجهزة أخرى متآمرة على الدولة".

بينما قال أحدهم: "جمال عيد لا يكل ولا يمل فى سعيه الدائم للتشويه والهدم وإشاعة عدم الاستقرار فى البلاد تارة كورونا وتارة أخرى يتحدث عن حقوق إنسان من وحى مزاعمه، وتارة أخرى يشن هجوم لأجل الهجوم".

ويبدو أن تويتة جمال عيد التى كتبها عبر صفحته تحدث فيها عن  حبس المحبوسين احتياطيا فى قضايا عنف، أثارت غضب رواد موقع التواصل الاجتماعى، الذين قالوا إنه لا أحد يعلم الغرض أو الهدف منها فى ذلك التوقيت.   

رواد السوشيال

 

بينما وجه أحد رواد السوشيال ميديا سؤالا موجها لعيد، قائلا: "هل يجب على الدولة السكوت على محاولات المخربين لاستغلال مواقع التواصل الاجتماعى للتشكيك فى جهود الدولة ومؤسساتها ونشر للأخبار الكاذبة، وبث الشائعات".