الدكتور سامى فتحى سوس

أشاد الدكتور سامى فتحى سوس، عضو مجلس النواب، والقيادى بحزب مستقبل وطن، بإعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى بقمة باريس، تقديم مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لصالح عملية إعادة الإعمار فى قطاع غزة، نتيجة الأحداث الأخيرة، مع قيام الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك فى تنفيذ عملية إعادة الإعمار، معتبرا ذلك دليل واضح على مساندة القضية الفلسطينية، وأنها على رأس أولويات الدولة المصرية.

وطالب سوس فى بيانه، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولى أن يتحمل مسؤوليته اتجاه الأحداث الجارية ومطالبة الكيان الصهوينى بوقف عمليات القتل فورًا وقبول المساعى المصرية التى تهدف للتهدئة وذلك حتى لا تتفاقم الأمور أكثر من ذلك، بجانب أنها تمثل تهديدا كبيرا لأمن واستقرار المنطقة وتقويض لفرص التوصل إلى حل الدولتين. 

كما طالب عضو مجلس النواب، الدول العربية مساندة الشعب الفلسطينى للحصول على حقوقه المشروعة ووضع حد لسياسة الاستيطان الإسرائيلية، بالإضافة إلى المشاركة فى عملية إعادة الإعمار، مشدا بصمود الفلسطينين والدفاع عن قضيتهم فى إنهاء الاحتلال وإقامة دولتهم المستقلة. 

وأشاد القيادى بحزب مستقبل وطن أيضا، بتحركات الدولة المصرية منذ بداية العدوان الإسرائيلى من فتح معبر رفح لاستقبال المصابين من قطاع غزة، وتقديم المساعدات الطبية، موضحًا أن موقف مصر الراسخ نحو القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، والتاريخ ملىء بالمواقف المصرية المساندة للقضية الفلسطينية.