النائب حسانين توفيق

شهدت لجنة التعليم والإتصالات بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب نبيل دعبس مناقشة  ملفى استثمارات قطاع التعليم العالى وأهم المشروعات المستهدفة فى السنة المالية الجديدة، والتوسع فى إنشاء الكليات التكنولوجية، وذلك بحضور ممثلى الحكومة.

وأكد النائب حسانين توفيق، عضو لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن ملف الجامعات التكنولوجية تمت بشأنها مناقشات موسعة خاصة على مستوى توعية المواطنين بها، والتوزيع الجغرافى الخاص بإنشائها، وهو الأمر الذى أكد ممثلى الحكومة بشأنه التنسيق والمتابعة من أجل التغلب على ملاحظات النواب فى هذا الصدد.

ولفت إلى  أنه فيما يتعلق بمحور استثمارات التعليم العالى، فإنه وفقا لخطة التنمية الاقتصادية للعام المالى 2021 - 2022، تم تخصيص استثمارات عامة بقيمة 28.5 مليار جنيه تمثل 8% من حجم الاستثمارات الحكومية فى الموازنة، موضحا أن هذه الاستثمارات موزعة ما بين 50% ممولة من الخزانة العامة، و31% ممولة من الموارد الذاتية، والباقى من خلال قروض خارجية ومنح محلية وخارجية ومصادر أخرى، وهو ما يعادل 19% من حجم استثمارات الخطة خلال السنة.

وأكد حسانين توفيق، أهمية المتابعة الجيدة والمتواصلة لجميع المشروعات الممولة من القروض والمنح، لأنه وفق ما تضمنته الحسابات الختامية لآخر عامين ماليين ناقشها مجلس النواب، هناك مشكلة كبيرة تتعلق بعدم الاستفادة الكاملة من هذه المنح والقروض وعدم تنفيذ الاستثمارات المحددة بالخطة.

وقال: "نحن نحصل على القروض والمنح لاستكمال الموارد التى تعجز الموازنة العامة عن تدبيرها نظرا لوجود عجز بالموازنة، متابعا: عدم الاستفادة من هذه الموارد من وجهة نظرى "جريمة" تستلزم العقاب.

وطالب عضو مجلس الشيوخ، وزارتى التعليم العالى، والتعاون الدولى بحصر جميع المشروعات الخاصة بالقطاع الممولة من القروض، لمتابعة تنفيذها ومتابعة ظهور أى عوائق خلال التنفيذ، لافتا إلى أن الملاحظة الثانية تتعلق بنوعية الاستثمارات نفسها.

وقال: "أمر جيد أن يتم إنشاء المزيد من الجامعات والإنشاءات التعليمية والمستشفيات الجامعية، ولكن من المهم أن يكون هناك استثمارات موجهة لتنفيذ خطط التحول الرقمى والتعليم عن بعد بالجامعات، وتأهيل العامل البشرى للتعامل مع هذا التطوير".

وفيما يتعلق للمحور الثانى الخاص بإنشاء الكليات التكنولوجية، أشار حسانين توفيق، إلى أن الحكومة تبذل جهودا كبيرا فى هذا الإطار من خلال إنشاء جامعات تكنولوجية جديدة، مشددا على ضرورة مراعاة الوعى ومدى إدراك الأسر وأولياء الأمور والطلبة بوجود هذه الجامعات والكليات الجديدة وهى المستقبل الحقيقي.

وقال النائب: "يجب أن يعى الطلبة وأولياء أمورهم أن فكرة كليات القمة التقليدية، تغيرت وأن المستقبل لهذه الكليات التى تؤهل للعبور إلى المستقبل، خصوصا وأن الواقع التكنولوجى أوجد وظائف جديدة لم تكن من قبل، وهو ما يجب أن يتعرف عليه الطلاب بشكل تفصيلى".

وشدد توفيق على أهمية أن يعلم الطلاب وظائف المستقبل المطلوبة، وكيفية التشبيك مع المؤسسات والشركات الخاصة فى توفير فرص للخريجين، ووضع خطط للحفاظ على الكوادر بعد تخرجها للعمل داخل مصر.

وأشار إلى أن العديد من الدول توفر تسهيلات ضخمة لجذب الكوادر البشرية فى التخصصات التكنولوجية وتسعى لتوفير فرص للهجرة إليها، وهو ما يتطلب خطة واضحة للاستفادة الكاملة من الخريجين داخل مصر، باعتبارهم القادرين على العبور بنا إلى المستقبل.

ودعا عضو مجلس الشيوخ، إلى بضرورة مراعاة التوزيع الجغرافى للكليات والجامعات التكنولوجية لتغطى جميع محافظات الجمهورية، لخلق كوادر قادرة على العمل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى كل ربوع مصر.