فلسطين تمنح بهاء طاهر درع غسان كنفانى للرواية العربية
منحت وزارة الثقافة الفلسطينية الروائى العربى المصرى الكبير بهاء طاهر، درع غسان كنفانى للرواية العربية تقديرًا لدوره فى تاريخِ الروايةِ العربية وتطورها وأثرهِ وإرثه الواضحِ فى إغنائها وتطورها وتقدّمها.
وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف، إن اختيار بهاء طاهر شخصية ملتقى فلسطين للرواية العربية ومنحه درع غسان كنفانى هو بمثابة محبة وتحية وتقدير من فلسطين إلى روائى عربى قومى أثرى الثقافة العربية بالمعرفة وبالجمال وبالوعى.
وأضاف أبو سيف، أن بهاء طاهر بمنجزه الإبداعى الروائى والأدبى أسهم فى إغناء الثقافة العربية بالسرد وبالتراجم وغيرها من أعماله التى ساهمت ولا تزال تساهم فى خلق جيل عربى غنى بالثقافة وبالمعرفة.
وتوجه أبو سيف بالتحية والتقدير لكل من ساهم فى إنجاح الطبعة الرابعة لملتقى فلسطين للرواية العربية، وأكد أن مشاركة الكتّاب والأدباء من مختلف أقطار الوطن العربى، جاءت وفاءً لإرث غسان كنفانى الإبداعى، وساهمت فى تحقيق النجاح لملتقى فلسطين الرواية العربية، وعززّت ثقافة الحق والجمال فى مواجهة ثقافة القبح والكذب والتزوير.
وأفادت وكالة وفا الفلسطينية، أن وزارة الثقافةِ نظمت على مدار أربعة أيام ملتقى فلسطين الرابعِ للرواية العربية فى ذكرى استشهادِ الأديبِ غسان كفاني، الذى أقرّته الحكومةُ الفلسطينيةُ كيومٍ للروايةِ الوطنية الفلسطينية، حيث نظّم الملتقى عددًا من الندواتِ الوجاهية والإلكترونية، بمشاركة واسعةٍ من الروائياتِ والروائيين العرب والفلسطينيين، من (المغرب، الجزائر، تونس، السودان، مصر، السعودية، الكويت، البحرين، سلطنة عُمان، العراق، وسوريا).
وركزت اللقاءاتُ والندواتُ على أهميةِ ودورِ الروايةِ العربية وقدرتِها على تحقيقِ الحضورِ العالمى من خلال ما حققته من حضورٍ كبيرٍ فى مستواها الفنّى والجمالى والفكرى والثقافى بشكل عام، وهذا ما أكدت عليه من خلال حصولِها على عديدِ الجوائزِ العالمية وكذلك نقلها من العربيةِ إلى لغاتٍ أجنبية عدّة.
كما تناول الملتقى أهميةَ فلسطين والقدسِ فى الخطابِ الثقافى العربي، وكذلك دور أدبِ المعتقلاتِ فى الرواية الفلسطينية، كما عالج أيضا أهميةَ روايةِ الفتيانِ ودورَ المؤسساتِ والأفرادِ فى إثراءِ وإغناءِ هذا الأدب، وكما تناول الملتقى أهميةَ العلاقةِ بين الكاتبِ والمتلقى فى زمنِ التواصلِ الإلكترونى وما فرضته جائحةُ كورونا على التباعدِ الاجتماعي، وكذلك الرواية العربية الجديدة التى باتت تفرضُ ذاتَها برؤيتها البنيوية الجديدة.