الأمم المتحدة

وظفت الأمم المتحدة الموسيقى للفت الأنظار إلى الوضع فى الساحل الإفريقى، حيث أطلقت أغنية بمشاركة عدة مطربين فى الساحل الإفريقى، لتسليط الضوء على قوة وتصميم سكان المنطقة المضطربة.

وشارك فى الأغنية فنانون من السنغال والنيجر ومالى، وكتب الأغنية ولحنها الفنان المالى الكبير فيو فاركا تورى، الذى أكد أن للموسيقى أهمية كبيرة وتأثير مباشر على ما يحدث فى الساحل الإفريقى، معبرا عن سعادته بتأليف أغنية تسعى إلى بث روح السلام والتآلف، حيث إن الموسيقى هى أفضل وسيلة لإرسال رسائل السلام والوحدة.

وأوضح أنه على الشباب أن يبرهن على شجاعته وقوة عزيمته لمواجهة الأزمة التى تمر بها منطقة الساحل الإفريقى، وأن من أبرز الأدوات لتحقيق ذلك هى السلام والتضامن.

وتعانى منطقة الساحل الإفريقى، التى تمتد من موريتانيا إلى تشاد شرقا والكاميرون جنوب شرق - وهى منطقة جغرافية تتقاسم بلدانها نفس الخصائص المناخية من حرارة وندرة فى الأمطار- أوضاعا سياسية وأمنية مضطربة، قبل أن تتفاقم أكثر بانتشار الجماعات المسلحة فيها.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الهجمات المسلحة تضاعفت ما بين أعوام 2015 و2020 فى منطقة الساحل "الوسطى" فى حين وصلت إلى ثلاثة أضعاف فى منطقة بحيرة تشاد، وهو ما خلف مئات القتلى ونزوح 5.5 مليون مدنى، هربا من الاقتتال والهجمات المسلحة.