انطلاق النسخة الرابعة لمنتدى شباب العالم 2022

تناولت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء العديد من الموضوعات والقضايا المهمة ذات الشأن المحلى.

وأبرزت صحف (الأهرام) و(الأخبار) و(الجمهورية) تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى أنه ليس للإنسانية من سبيل لتجاوز تحديات بقائها وأزماتها الراهنة سوى إخلاص النيات وإنهاء الصراعات وإدارة الاختلاف والتعاون المشترك من أجل السلام، مضيفا: «من أجل المستقبل نعمل».

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الرابعة من منتدى شباب العالم، تحت شعار «العودة معا» بمدينة شرم الشيخ، أمس، والتى شهدها الرئيس السيسى والسيدة قرينته، بحضور الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبو مازن»، ورئيس الوزراء اللبنانى نجيب ميقاتى والسيدة قرينته، وولى العهد الأردنى الأمير الحسين بن عبد الله الثانى، بالإضافة إلى ممثلى الرؤساء والحكومات من الدول الشقيقة، وعدد كبير من الشباب وأصحاب الرؤى والمبادرات من 196 دولة.

وقال الرئيس: يتحتم علينا أن ندرك أهمية الحوار وإدارة الاختلاف فيما بيننا، لافتا إلى حكمة الخالق فى أن يكون البشر مختلفين دون تمييز، مشيرا إلى أن منتدى شباب العالم منصة حوار وتواصل بين الشباب، وأداة لتبادل الرؤى فى تلك اللحظة الفارقة من التاريخ الإنسانى.

وفى مداخلته بالجلسة الرئيسية بعنوان «جائحة كورونا.. إنذار للإنسانية وأمل جديد»، استعرض الرئيس السيسى التجربة المصرية لمواجهة الجائحة، مؤكدا أن «كورونا» تمثل تحديا عظيما واجهته الإنسانية، تسبب فى مشكلات مركبة أثرت على جميع مناحى الحياة، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا فى كل الدول. وقال الرئيس إنه «فى كل محنة تولد منحة»، لافتا إلى أن المبادرات الرئاسية التى نفذتها مصر فى مجال الصحة، أسهمت بشكل كبير فى تقليص أعداد الإصابات والوفيات بالفيروس فى البلاد.

وأوضح أن مصر بدأت فى نوفمبر 2016 برنامجا للإصلاح الاقتصادى، شمل إجراءات قاسية على المصريين، لكنه جنب مصر الكثير من تداعيات الجائحة، مبينا أن برنامج الإصلاح جعل الاقتصاد المصرى قادرا على تحمل الصدمات بصورة أقوى، وأوضح أن المرحلة الأولى من البرنامج انتهت، ويجرى حاليا العمل فى المرحلة الثانية.

وأشار الرئيس إلى المشروعات التى تنفذها الدولة، والتى لم تتوقف قبل وفى أثناء الجائحة حتى الآن، بل على العكس، منوها بمشروع «حياة كريمة»، الذى يستهدف تطوير حياة 60 مليون مواطن فى الريف باستثمارات تصل إلى 700 مليار جنيه، فى ثلاث سنوات.

وفى الجلسة الافتتاحية للمنتدى، دعا أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة ـ فى كلمة مسجلة ــ الشباب إلى إيجاد الحلول وتقديم الأفكار لبناء مستقبل أفضل، بينما أكد تيدروس أدهانوم، رئيس منظمة الصحة العالمية ــ فى كلمة مسجلة ــ أن المنتدى يمثل فرصة كبيرة من أجل مستقبل أكثر أمنا وصحة. من جانبه، شدد ديفيد ملباس، رئيس مجموعة البنك الدولى ــ فى كلمة مسجلة ــ على التزام البنك بإيجاد مساحات لتبادل الأفكار مع الشباب، منوها بدورهم فى القضاء على الفقر وتعزيز المساواة بين الجنسين وقيادة التنمية.

وسلطت صحيفة (الأهرام) الضوء على تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى الاعتزاز بخصوصية العلاقات الوطيدة بين مصر ولبنان، معربا عن كامل الدعم لرئيس الوزراء اللبنانى من أجل النجاح فى إدارة عمل الحكومة اللبنانية، بما يلبى تطلعات الشعب اللبنانى ويساعد على إجراء الإصلاحات اللازمة لتجاوز المرحلة الحساسة والدقيقة الراهنة بلبنان.

جاءت تصريحات الرئيس خلال استقباله أمس نجيب ميقاتى، رئيس الوزراء اللبنانى، وذلك على هامش انعقاد الدورة الرابعة من منتدى شباب العالم بشرم الشيخ.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسى رحب برئيس الوزراء اللبنانى ضيفا عزيزا على مصر.

من جانبه، ثمن رئيس الوزراء اللبنانى العلاقات الأخوية المتميزة التى تربط الدولتين الشقيقتين، معربا عن تقدير بلاده لمصر كركيزة أساسية فى دعم وحفظ الاستقرار بلبنان والمنطقة العربية ككل، ومشيدا بالتجربة المصرية الملهمة التى تعزز من أولويات النجاح التنموى، والتى تعد نموذجا يحتذى فى دول المنطقة.

وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء تناول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائى القائمة بين البلدين، بما فى ذلك إمكانية الاستفادة من الخبرة المصرية فى عدد من المجالات، كمشروعات الكهرباء والبنية التحتية والطاقة.

وألقت صحيفة (الأخبار) الضوء على تأكيد الدكتور محمد معيط وزير المالية، حرصه على تعظيم الاستثمارات الأجنبية فى مصر، بما فى ذلك الاستثمارات الكورية، من خلال السعى الجاد لجذب المزيد من المستثمرين الكوريين، وتذليل أية عقبات أمامهم، بما يحفزهم على التوسع فى أنشطتهم الإنتاجية، لافتا إلى أن زيارة رئيس كوريا الجنوبية المرتقبة خلال شهر يناير الجارى، تعكس التنامى الملحوظ فى علاقات البلدين بمختلف المجالات.

وقال الوزير - فى لقائه مع هونج جين ووك، سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة: نتطلع إلى تعزيز التعاون وتشجيع تدفق الاستثمارات الكورية فى مصر، حيث نسعى لفتح آفاق جديدة للاستثمار بين البلدين مع التركيز على كل القطاعات التنموية والتكنولوجية.

وأكد هونج جين ووك سفير كوريا الجنوبية، أن بلاده قررت أن تكون مصر شريكها الاستراتيجى على مستوى القارة الإفريقية خلال السنوات المقبلة، على نحو ينعكس فى حرص بلاده على تقديم كل أوجه الدعم للمسيرة التنموية المصرية؛ بما يشير إلى ثقة الجانب الكورى فى الاقتصاد المصرى، والإصلاحات الدقيقة التى تتم خلال هذه المرحلة، وتأثيرها الإيجابى خلال المستقبل القريب؛ خاصة أن مصر باتت تتمتع ببنية أساسية متكاملة من المرافق والخدمات، تعد ركيزة قوية لأى شراكة تنموية.

وأضاف أن بلاده تتطلع لتعزيز سبل التعاون مع الحكومة المصرية فى شتى المجالات، ومن المرتقب أن تشهد زيارة الرئيس الكورى لمصر باعتبارها أولى الدول الإفريقية التى يزورها، توقيع عدة اتفاقيات لتشجيع التعاون التنموى بين البلدين، موضحا أن أداء الاقتصاد المصرى ونجاحه فى تجاوز التحديات خاصة تبعات جائحة «كورونا» كان محل تقدير وإعجاب العديد من المؤسسات الدولية.

وتناولت صحيفة (الجمهورية) متابعة محمود شعراوى وزير التنمية المحلية مشروعات البنية التحتية المتعلقة بمنظومة المخلفات الصلبة بمحافظة القاهرة ومشروعات الخطة الاستثمارية، ومتابعة الالتزام بمواعيد غلق المحال التجارية ورفع الإشغالات.

وقال وزير التنمية المحلية خلال اجتماعه مع خالد عبد العال محافظ القاهرة بمقر الوزارة إن استثمارات البنية التحتية فى محافظة القاهرة بلغت 3 مليارات جنيه منها مليار و672 مليون جنيه لمشروعات رصف الطرق، حيث يتم تنفيذ 296 كيلومترا فى جميع أحياء محافظة القاهرة.

وكشف عن أن مشروعات الكهرباء والإنارة خصص لها 176٫6 مليون جنيه و206٫2 مليون جنيه للكبارى والأنفاق، و85 مليون جنيه لمشروعات تحسين البيئة، و126 مليون جنيه لمشروعات الأمن والإطفاء والمرور، و844 مليون جنيه لدعم احتياجات أحياء المحافظة.

وحول منظومة النظافة الجديدة، أشار خالد عبد العال محافظ القاهرة إلى انه تم تسليم 148 معدة وسيارة نظافة من الهيئة العامة للنظافة وتأهيلها وتجهيزها للعمل.

وشدد محمود شعراوى على المتابعة اليومية لأعمال شركات النظافة الخاصة وتذليل أى عقبات والنزول الميدانى للأحياء موجها بضرورة استمرار الحملات المكثفة لرفع أى إشغالات والتواجد الميدانى لرؤساء الأحياء فى الشارع والتواصل مع المواطنين وحل مشكلاتهم‪.‬

وفى سياق متصل، استعرض الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وخالد عبد العال، محافظ القاهرة الموقف التنفيذى لمشروع تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، ومشروع الأبراج الجارى تنفيذه بالمنطقة، ضمن أعمال التطوير، وذلك بحضور مسئولى الوزارة والمحافظة، وصندوق التنمية الحضرية.

وأوضح وزير الإسكان، خلال الاجتماع الذى عقده مع محافظ القاهرة، أنه تم مناقشة آليات تنفيذ أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية، وأعمال الإلكتروميكانيك، لمشروع الأبراج والذى يتكون من دور بدروم (جراج سفلى) بمسطح 19 ألفا و220 مترا مربعا، سعة 353 سيارة، ودور أرضى (تجارى) بمسطح 16 ألفا و970 مترا مربعا، ودور أول (جراج علوى) بمسطح 15 ألفا و800 متر مربع، سعة 280 سيارة، وبرجين للسكن البديل لمن وافق من سكان منطقة «مثلث ماسبيرو»، على خيار العودة إليها بعد تطويرها، ويتكون كل منهما من 18 دورا سكنيا بإجمالى 468 وحدة سكنية، وبرج ثالث بارتفاع 23 دورا سكنيا بإجمالى 134 وحدة سكنية، وبرج رابع (برج إدارى) يتكون من بدروم + دور أرضى تجارى، و15 دورا متكررا.

وأشار الوزير إلى أنه جار أيضا تنفيذ مشروع أبراج النيل ماسبيرو، والمقام على مساحة 19 ألفا و244 مترا مربعا، ويتكون من أبراج سكنية، ومسطحات تجارية، ومسطحات ترفيهية (ناد صحى - مناطق ألعاب أطفال - مناطق خضراء مفتوحة)، ومسطحات إدارية، وأدوار خدمات ميكانيكية، ومحطة كهرباء مثلث ماسبيرو، وأماكن انتظار سيارات، وجار تنفيذ مشروع أبراج ماسبيرو، ويتكون من برجين.