سعد الحريرى يعلن تعليق عمله بالحياة السياسية
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، النائب سعد الحريرى تعليق عمله بالحياة السياسية، داعيا عائلته فى تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها.
وقال الحريرى فى مؤتمر صحافى: "من باب تحمل المسؤولية، ولأننى مقتنع أن لا مجال لأى فرصة إيجابية للبنان فى ظل النفوذ الإيرانى والتخبط الدولى، والانقسام الوطنى واستعار الطائفية واهتراء الدولة، أعلن التالى: أولا، تعليق العمل بالحياة السياسية ودعوة عائلتى فى تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها، وعدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأى ترشيحات من تيار المستقبل أو باسم التيار".
وأشار إلى أن "مشروع (رئيس الحكومة الراحل) رفيق الحريرى يمكن اختصاره بفكرتين: أولا: منع الحرب الأهلية فى لبنان، وثانيا: حياة أفضل للبنانيين. نجحت فى الاولى، ولم يكتب لى النجاح الكافى فى الثانية"، لافتا إلى أن "منع الحرب الأهلية فرض على تسويات، من احتواء تداعيات 7 أيار إلى اتفاق الدوحة الى زيارة دمشق إلى انتخاب ميشال عون إلى قانون الانتخابات، وغيرها".
من باب تحمل المسؤولية أيضًا، ولأنني مقتنع ان لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الايراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة، أعلن التالي: أولا، تعليق العمل بالحياة السياسية ودعوة عائلتي في تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها.
— Saad Hariri (@saadhariri) January 24, 2022
وأعلن الحريرى أن "هذا كان سبب كل خطوة اتخذتها، كما كان سبب خسارتى لثروتى الشخصية وبعض صداقاتى الخارجية والكثير من تحالفاتى الوطنية وبعض الرفاق وحتى الاخوة.. هذه التسويات، التى أتت على حسابى، قد تكون السبب فى عدم اكتمال النجاح للوصول لحياة أفضل للبنانيين. والتاريخ سيحكم. لكن الأساس، أن الهدف كان وسيبقى دائما تخطى العقبات للوصول إلى لبنان منيع فى وجه الحرب الأهلية، ويوفر حياة أفضل لكل اللبنانيين".
هذه التسويات، التي اتت على حسابي، قد تكون السبب في عدم اكتمال النجاح للوصول لحياة افضل للبنانيين. والتاريخ سيحكم. لكن الاساس، ان الهدف كان وسيبقى دائما تخطي العقبات للوصول إلى #لبنان منيع في وجه الحرب الاهلية، ويوفر حياة افضل لكل اللبنانيين.
— Saad Hariri (@saadhariri) January 24, 2022
وأضاف: "كنت الوحيد الذى استجاب لثورة 17 تشرين 2019 فقدمت استقالة حكومتى. وكنت الوحيد الذى حاول بعد كارثة 4 آب فى بيروت تغيير طريقة العمل عبر حكومة من الاختصاصيين. واللبنانيون يعرفون فى الحالتين ما كانت النتيجة، وهم يتكبدون من لحمهم الحى كلفة الإنكار"، مؤكدا "أننا باقون بخدمة أهلنا وشعبنا ووطننا، لكن قرارنا هو تعليق أى دور أو مسؤولية مباشرة فى السلطة والنيابة والسياسة بمعناها التقليدى.. وبيوتنا ستبقى مفتوحة للإرادات الطيبة ولأهلنا وأحبتنا من كل لبنان".
أخيراً، قد يكون افضل الكلام في هذه اللحظة ما قاله #رفيق_الحريري في بيان عزوفه قبل 17 عامًا: "أستودع الله سبحانه وتعالى هذا البلد الحبيب #لبنان وشعبه الطيب. واعبر من كل جوارحي عن شكري وامتناني لكل الذين تعاونوا معي خلال الفترة الماضية". والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
— Saad Hariri (@saadhariri) January 24, 2022
واختتم الحريرى مؤتمر الصحافى بالقول: "قد يكون أفضل الكلام فى هذه اللحظة ما قاله رفيق الحريرى فى بيان عزوفه قبل 17 عاما: "أستودع الله سبحانه وتعالى هذا البلد الحبيب لبنان وشعبه الطيب. واعبر من كل جوارحى عن شكرى وامتنانى لكل الذين تعاونوا معى خلال الفترة الماضية".