مصر لا تتخلى عن أولادها
على تخوم المعارك بين روسيا وأوكرانيا، نشأت أزمة إنسانية كبيرة يبحث فيها الأوكرانيون وغيرهم من المتواجدين فى أوكرانيا للعمل أو التعليم عن الخروج الآمن والحفاظ على حياتهم من خطر الاشتباكات العسكرية العنيفة، ومن بينهم الطلبة المصريون الذين استغاثوا بالسفارات المصرية لنجدتهم وإعادتهم مرة أخرى إلى مصر.
وبتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، تحركت الطائرات المصرية لاستعادة المصريين عقب وصولهم إلى نقاط يمكن نقلهم منها، وبالفعل عادوا إلى الوطن بسلام.
هذا المشهد تكرر فى كل دول العالم خلال الأزمات، فكانت مصر حاضرة فى المشهد الأفغانى المعقد وتمكنت من إعادة المصريين بسلام، وكان أسطولها الجوى حاضرا مع بداية جائحة كورونا وقادرا على نقل المصريين من أى مكان فى العالم إذا ما قرروا العودة للوطن أو طلبوا المساعدة.
تقدر الجمهورية الجديدة فى مصر الإنسان، وتحمى حقه فى الحياة والأمن، وتوظف كل إمكانياتها من أجل حماية مواطنيها حول العالم عبر شبكة علاقاتها المتوازنة بكل دول العالم وانحيازها للمبادئ الإنسانية المقدرة وتعاملها الشريف مع كل دول العالم.
تقدير الدولة المصرية للإنسان المصرى وتحركها لحماية مواطنيها ومساعدتهم حول العالم، يعطى دلالة على اهتمام الدولة المصرية بحقوق الإنسان ويرد بشكل واقعى على المشككين ومرددى الشعارات الجوفاء.