عاجل- الرئيس يوجه بالتوسع فى تطبيق نظام الرى الحديث
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالاستمرار فى التوسع فى تطبيق ونشر نظام الرى الحديث للأراضى الزراعية على مستوى الجمهورية، لما يتمتع به من سرعة التنفيذ وتوفير المياه، كمكون أساسى فى استراتيجية الدولة لترشيد استهلاك المياه ورفع كفاءة إدارة مياه الرى، وعلى رأسها المشروع القومى لتبطين الترع ورفع كفاءة القنوات المائية الفرعية.
جاء ذلك خلال اجتماعه، اليوم الإثنين، مع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عبد العاطى، وزير الموارد المائية والرى.
كما وجه الرئيس بالعمل على تحقيق الإدارة الرشيدة والاستخدام الآمن للمياه الجوفية فى مصر، بما يضمن إتاحة هذا المورد المائى غير المتجدد للأجيال القادمة، مع المتابعة والرصد اللحظى للمخزون الجوفى، وكذا وضع خطة لاستكشاف الخزانات الجوفية.
وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة مشروعات وزارة الرى على مستوى الجمهورية.
وتم عرض الموقف المائى بوجهٍ عام على مستوى الجمهورية، والاحتياجات المائية وتوفيرها للمشروعات الزراعية ومياه الشرب، فضلاً عن موقف عدد من المشروعات الجارى تنفيذها، خصوصا مشروعات تدعيم المنشآت المائية، إلى جانب مشروعات حماية وتطوير الشواطئ.
كما استعرض الدكتور محمد عبد العاطى جهود التحول لمنظومة الرى الحديث، فضلاً عن مستجدات المشروع القومى لتبطين الترع على مستوى الجمهورية بإجمالى طول 20 ألف كم، بالإضافة إلى جهود حوكمة استخدام المياه الجوفية، خصوصا من خلال التحديث المستمر لقواعد البيانات للآبار الجوفية لمتابعة التغير فى مناسيب ونوعية المياه الجوفية.
وأضاف المتحدث الرسمى أن وزير الرى عرض جهود الوزارة فى مجال التحول الرقمى، وموقف تطبيقات الرقمنة فى إدارة المياه، وذلك فى إطار رؤية "مصر 2030" وما تضمنته من التوجه نحو التحول الرقمى فى أداء أجهزة ومؤسسات الدولة.
كما تم عرض جهود التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة فى مجال الرى، لاسيما دول حوض النيل، حيث تحرص مصر على المستوى الثنائى على توفير الدعم الفنى لها فى هذا الصدد، خصوصا من خلال حفر آبار المياه الجوفية، وتطوير المجارى المائية، وتجهيز المراكز المتخصصة للتنبؤ بالأمطار، وتأهيل الموانئ، وتدريب العديد من الكوادر الفنية المحلية.
كما تم فى ذات الإطار استعراض التقدم المحرز على صعيد تنفيذ مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، وضعاً فى الحسبان ما سيحققه هذا المشروع من تعظيم الاستفادة من الملاحة النهرية وزيادة التبادل التجارى بين الدول الإفريقية.
وقد وجه الرئيس بتعزيز الجهود فى تنفيذ مشروعات التعاون فى مجال الرى مع دول حوض النيل، بما يساعد على تحقيق التكامل الاقتصادى بينها، أخذاً فى الاعتبار الإمكانات والفرص المتعددة الكامنة لدول الحوض، والتى تفتح آفاق التعاون والبناء وتطوير العلاقات المشتركة بينهم.
كما عرض الدكتور محمد عبد العاطى استعدادات تنظيم أسبوع القاهرة الخامس للمياه، والذى سيعقد تحت رعاية الرئيس تحت عنوان "المياه فى قلب العمل المناخى"، وذلك فى إطار إيمان الدولة بأهمية محور المياه فى قضية تغير المناخ، والتى ستنعكس بالتبعية خلال استضافة مصر خلال العام الجارى لقمة المناخ العالمية COP27.