د. إيناس على

عيد سعيد على كل المصريين، اليوم يحل علينا عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعلى كل الشعب المصرى وأمتنا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

العيد فرحة وبهجة، وسعادة العيد تعنى صلة الأرحام، وإحياء العلاقات، وزيادة التقارب والود بين الناس، العيد يعنى العفو عن المسىء، ورد المظالم وإدخال الفرحة على أنفسنا ومن حولنا.

إذا جاء العيد فلنفرح ونسعد ونعيش كل أجواءه السعيدة، ولنبعد عن الأحزان ولا نجددها ولا نعكر صفونا، بل نستمتع بهذه الأيام المباركة الجميلة.

ونستغل هذه الأيام لنتزاور ونعيد الود الغائب عن العلاقات، ونبادر بالصفح والسلام لمن كان بيننا وبينه موقفًا ليس على ما يرام، فلا مجال للحقد الدفين والكره والحسد والبغضاء.

صلة الأرحام تكون مع الأقارب والأصدقاء والزملاء الذين باعدتك عنهم ظروف الحياة، وهموم الدنيا ومشاكلها، وضيقها وكربها وأزماتها، فكم من مواقف يومية حدثت باعدت بين الناس وقطعت العلاقات.

كن أنت الفائز بثواب وصل الأرحام، فالأرحام الموصولة من المنطقى والطبيعى أن يتبادل أصحابها التهانى والتبريكات والتزاور، أما الأرحام المقطوعة فهى التى تحتاج إلى الدفء من جديد.

فى أيام العيد يجب أن نعمل بالسنن النبوية التى توضحها دار الإفتاء المصرية مثل أن نوسع على أنفسنا، من المأكل والمشرب والملبس والخروج للمتنزهات والألعاب والترفيه، دون الإسراف غير المقبول.

لا تحرم نفسك وأولادك وكل أسرتك هذه السعادة التى تأتينا فى عيد الفطر المبارك، ولا تبخل على من تعول، ولا تنسى أصحاب الفضل فى هذه الأيام، لاسيما الأباء والأمهات الذى تعبوا مع أبنائهم وسهروا الليالى وربوا فلا تحرموهم إطلالتكم عليهم فى أيام العيد.

عوض ما حرمتنا منه ظروف جائحة كورونا خلال العامين الماضيين والتى منعتنا من الخروج والاحتفال مع الأبناء والأسر، وكان كل منا ملازم لبيته، خشية انتشار الفيروس اللعين، فقد كان تواصلنا إلكترونيًا والتهنئة هاتفيًا وعبر مواقع التواصل الاجتماعى، وقد التزمنا حينها، فانحسر الوباء، وها نحن الآن نمارس حياتنا بشكل شبه طبيعى 100%.

احتفلوا واهنأوا ومارسوا طقوسكم الاحتفالية التى تعودتوا عليها، وكل عيد وجميعكم بكل الخير والسعادة والسرور، وأعاد الله علينا هذه الأيام لا فاقدين ولا مفقودين.