داليدا

تحل علينا اليوم الثلاثاء الموافق 3 مايو ذكرى وفاة الفنانة داليدا، التى أنهت رحلتها فى الحياة بجرعة قاتلة من السم فى منزلها بحى "مونمارتر" الشهير فى باريس عام 1987، وعاشت فرنسا ومصر يوما حزينا لرحيلها.

ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتى المشهورة باسم "داليدا" فنانة ومغنية إيطالية مصرية، ولدت فى شبرا لأبوين من المهاجرين وتعود أصولهما إلى جزيرة كالابريا بجنوب إيطاليا، وبدأت حياتها بالمشاركة فى مسابقة ملكة جمال مصر وفوزها بها سنة 1954، وغنت بتسع لغات: العربية والإيطالية والعبرية والفرنسية واليونانية واليابانية والإنجليزية والإسبانية والألمانية.

داليدا.. حضور دائم رغم الرحيل | الميادين

لم يكن انتحار داليدا وموتها فى عام 1987، هو الأول، حيث إنها حاولت الانتحار قبله مرة أخرى، عندما أعلنت عن خطبتها من النجم الإيطالى لويجى تتكو، وانتحر بعدها بفترة لعدم فوز إحدى أغنياته فى مهرجان سان ريمون، لتقدم هى الأخرى على الانتحار حزنا عليه، ولكن تم إنقاذها وواصلت رحلت نجاحها لتفوز بأكثر من جائزة دولية.

داليدا.. حضور دائم رغم الرحيل | الميادين

وتحولت داليدا فى فرنسا إلى رمز لكل الشباب؛ لأنها وهى فى 54 من عمرها كانت تظهر فى أثواب الشباب وتغنى وكأنها واحدة منهم بنفس طاقتهم وحيويتهم، حتى أنها نفسها كانت تقول دائما: سوف أعتزل الغناء فى عام 2000"، وانتحرت ولم تترك خلفها سوى رسالة، تكشف من خلالها الأسباب التى دفعتها لقطع صلتها بالحياة، وفقدانها الأمل فى كل من حولها، ولم تكتب فيها سوى 6 كلمات، كانوا قاسيين على محبيها فى العالم كله، وهم: "لم أعد احتمل الحياة.. فاغفروا لى".

داليدا.. حضور دائم رغم الرحيل | الميادين

في ذكرى ميلادها... داليدا نجمة استثنائية في حياتها وموتها | اندبندنت عربية

وقالت داليدا، فى أحد اللقاءات التليفزيونية: "أتمنى أن أقف على المسرح وأغنى حتى أصل إلى سن 80، وأنا لا أعترف بالشيخوخة والسن طالما قادرة على الغناء والاحتفاظ برشاقتى"، وعلى الرغم من ذلك إلا أنها قررت إنهاء حياتها فى أوج شهرتها، ليظل إجابة السؤال معها هى فقط، هل أرادت أن تنهى حياتها بسبب خوفها من الشيخوخة ونسيان محبيها لها؟