جدرى القرود.. معلومات جديدة عن الأعراض والعلاج وطرق الاكتشاف
يمكن وصف جدرى القرود بأنه عدوى فيروسية شوهدت فى غرب ووسط إفريقيا، وفى الوقت الحالى، تم الإبلاغ عن العديد من الحالات فى أوروبا وأجزاء أخرى من العالم.
وقال الدكتور "نيرانجان ناياك"، استشارى علم الأمراض فى مومباى، "تم اكتشاف فيروس جدرى القرود فى عام 1958 عندما شوهدت حالتان لمرض يشبه الجدرى فى قرود المختبر المحفوظة للدراسة وكان الاسم أيضًا مشتق منها.. وينتمى فيروس جدرى القرود إلى جنس الفيروسات القشرية وهو لا يهدد الحياة".
أعراض جدرى القرود
وفقًا للدكتور نيرانجان ناياك، فإن أعراض جدرى القرود هى الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر والقشعريرة والتعب وحتى تورم الغدد الليمفاوية بينما يمكن للمرء أيضًا أن يلاحظ ظهور طفح جلدى على الوجه ومناطق أخرى من الجسم.
وقال: "يمكن أن يكون هناك انتقال من إنسان لآخر بسبب الرذاذ التنفسى، أو من لدغة حيوان مصاب، أو ملامسة إنسان مصاب، أو ملامسة الفراش أو الملابس الملوثة.. ويدخل هذا الفيروس الجسم عن طريق العين أو الأنف أو الفم".
علاج جدري القرود
أوضح استشارى علم الأمراض أن التطعيم ضد الجدرى يمكن أن يكون فعالاً فى الوقاية من المرض، لكن لا يعرف الكثير من الناس اكتشافه.
وفى حديثه عما إذا كان اختبار الـ "PCR" يمكن أن يكون مفيدًا فى الكشف عن عدوى جدرى القرود، قال، "اعتلال العقد اللمفاوية خلال المرحلة البادرية من المرض هو أحد السمات السريرية للتمييز بين جدرى القرود والجدرى.
جدري القرود
ووفقًا لـ منظمة الصحة العالمية، يعد اكتشاف الحمض النووى الفيروسى عن طريق الـ (PCR) هو الاختبار الأكثر اختيارًا لجدرى القرود.
وأفضل العينات التشخيصية تأتى مباشرة من الطفح الجلدى عندما يتعلق الأمر بالجلد أو السوائل أو القشور أو الخزعة عند الحاجة.
وعلاوة على ذلك، يجب أن تدرك أن طرق اكتشاف الأجسام المضادة قد لا تكون مفيدة".
وأضاف الطبيب: "من أجل تشخيص هذا المرض الحيوانى، سيأخذ الطبيب المعالج عينة من الأنسجة لفحص العدوى.. وسيكون هناك احتياج أيضًا إلى عينة دم للتحقق من وجود فيروس جدرى القرود أو الأجسام المضادة التى يصنعها جهاز المناعة لديك.و ويجب تقييم هؤلاء المرضى الذين يعانون من الطفح الجلدى على الفور لجدرى القرود".