دورى السوبر الإفريقى أداة الكاف الجديدة للتطوير
زاد الحديث عن دورى السوبر الإفريقى الجديد مع إعلان الاتحاد الإفريقى لكرة القدم "كاف" نظام المشاركة والجوائز المالية للأندية المشاركة فى البطولة بجانب جائزة البطل وهو ماجعل الجميع يترقب انطلاق البطولة.
ويبدأ دورى السوبر الإفريقى عام 2023 ليكون بمثابة أداة جديدة من جانب "كاف" لتطوير المسابقات الإفريقية، خاصة أن البطل لن يكون طريقه مفروشا بالورود وسيجد صعوبات كبيرة فى المنافسة على اللقب.
نظام البطولة يقضى بتقسيم الأندية الإفريقية لثلاثة مجموعات كل مجموعة بها 8 أندية ستكون الأقوى فى التصنيف وسيتم تقسيم الأندية وفقا للتصنيف الجغرافى شمال إفريقيا وجنوب غرب إفريقيا ووسط وشرق إفريقيا.
ويتأهل من كل مجموعة 5 أندية بجانب أفضل صاحب مركز سادس لخوض مباريات دور الـ 16 بنظام خروج المغلوب حتى المباراة النهائية.
ومن جانبه اعتبر عبد المنعم شطة المدير الفنى السابق لـ"كاف" أن نظام دورى السوبر الإفريقى الجديد يفيد الأندية الإفريقية ماديا ويساعده على التعامل مع الظروف التى تعيشها كرة القدم حاليا كما يفيد الاتحادات القارية بالنهوض بالمنشات من خلال حصول كل اتحاد على مقابل مادى لمشاركة أنديته فى البطولة.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"مبتدا"، أن الأهم وجود معايير واضحة للائحة والتمسك بها مع استمرار اقامة البطولات القارية مثل دورى الأبطال والكونفيدرالية والتى ستفيد الأندية التى لاتتواجد فى دورى السوبر الإفريقى وهو مايساعد على وحود أندية كثيرة تكتسب الخبرات الإفريقية الازمة.
واختتم تصريحاته بأن تقسيم المجموعات بحسب المناطق أفضل فى الوقت الراهن بسبب اختلاف طبيعة القارة السمراء عن أوروبا وعدم قدرة بعض الأندية على التنقل المستمر فى القارة الإفريقية.