بايدن عن حلفاء ترامب: يقوضون الديمقراطية ويريدون إعادة البلاد إلى الوراء
اتهم الرئيس الأمريكى جو بايدن، حلفاء دونالد ترامب الجمهوريين بتقويض الديمقراطية فى البلاد وحث الناخبين على نبذ التطرف قبل انتخابات التجديد النصفى فى نوفمبر.
ووفقًا لوكالة "رويترز"، اتهم بايدن المشرعين وغيرهم ممن يكرسون أنفسهم لأجندة جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى (MAGA) بقيادة الرئيس الأمريكى السابق ترامب بأنهم على استعداد لقلب الانتخابات الديمقراطية، وتجاهل الدستور و"إعادة هذا البلد إلى الوراء".
وأضاف بايدن: "يمثل دونالد ترامب والجمهوريون تطرفًا يهدد أسس جمهوريتنا.. وبما أننى أقف هنا الليلة، فإن المساواة والديمقراطية تتعرضان للهجوم.. نحن لا نقدم لأنفسنا معروفا إذ نتظاهر بخلاف ذلك".
واتهم الزعيم الجمهورى فى مجلس النواب كيفن مكارثى يوم الخميس بايدن بتجاهل الجريمة والتضخم لانتقاد مواطنيه.
وقال مكارثى فى بلدة سكرانتون، بنسلفانيا، مسقط رأس بايدن: "بدلاً من محاولة الجمع بين بلدنا لحل هذه التحديات، اختار الرئيس بايدن تقسيم وإهانة واستخفاف زملائه الأمريكيين". "لماذا؟ ببساطة لأنهم يختلفون مع سياساته".
كان الخطاب الذى ألقاه بايدن فى وقت الذروة فى فيلادلفيا، بمثابة منعطف حاد له مع اقتراب انتخابات الكونجرس النصفية.
ويقول مساعدون إن الرئيس يشعر بقلق متزايد بشأن الاتجاهات المناهضة للديمقراطية فى الحزب الجمهورى، ويرى أن هناك حاجة للدخول فى المعركة الانتخابية هذا العام وإعادة صياغة المخاطر فى محاولته لإعادة انتخابه فى عام 2024.
بعد إنفاق جزء كبير من عام 2022 فى محاولة لمكافحة التضخم المرتفع فى الداخل وغزو روسيا لأوكرانيا، وتحمل موجتين من "كورونا" خلال الصيف، انتقد بايدن مرارًا وتكرارًا فى الأيام الأخيرة الجمهوريين المتحالفين مع ترامب.
جاءت تصريحاته يوم الخميس التى نددت بالعنف السياسى وحثت على حل وسط من الحزبين بعد خطب فى الأيام الأخيرة أدان فيها فلسفة MAGA ووصفها بأنها "شبه فاشية" وهاجم تهديدات الجمهوريين ضد مكتب التحقيقات الفيدرالى بعد تفتيش منزل ترامب فى فلوريدا ووصفها بأنها "مقززة".