هل غيّر هالاند قواعد كرة القدم فى أوروبا؟
أصبح النرويجى إيرلينج هالاند حديث القارة العجوز بعد تألقه اللافت للنظر خلال مشواره مع مان سيتى فى جميع البطولات.
وشارك اللاعب فى 11 مباراة، أحرز خلالها 17 هدفا وصنع 3، واقترب من تحطيم الأرقام القياسية فى الدورى الإنجليزى، ولو حافظ على معدله التهديف مع السيتى سيحطم كل الأرقام، خصوصا أن عمره 22 عاما.

إيرلينج هالاند غيّر قواعد كرة القدم فى أوروبا من خلال استغلال الفرص وكيفية التعامل معها وتحويله لأهداف وقد يكون لمساته للكرة قليلة، ولكنها مؤثرة فى جميع البطولات وأصبح هالاند بمثابة الحل السحرى لبيب جوارديولا، المدير الفنى للسيتى، والذى عانى من مشاكل خلال مشواره التدريبى مع جميع المهاجمين الصريحين ولكن ظهور هالاند حل كل أزماته ومشاكله مع السجل التهديفى المميز الذى يقدمه اللاعب.
ومن جانبه، قال وليد صلاح الدين، نجم الأهلى السابق، إن ما يقدمه هالاند حاليا مع السيتى أمر لا يصدق خصوصا مع السجل التهديفى وأنه نوعية مختلفة من المهاجمين الذى يملك مقومات ومواصفات خاصة تجعله مميزا من حيث القوة البدنية والسرعة والمهارة والتعامل مع الخصم داخل منطقة الجزاء.
وأضاف أن المهاجم النرويجى واستمراره وتألقه فى أقوى دورى فى العالم أمر يعكس تطور مستواه وقدرته على التكيف مع الأمور، خصوصا بعد أن تدرج فى المستوى ولعب فى دوريات أقل قبل الانتقال لمرحلة أهم بالتواجد فى أقوى دورى فى العالم.
وفى نفس السياق، قال أيمن يونس، مهاجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، إن ما يقدمه هالاند غير طبيعى فى دورى هو الأقوى فى العالم، خصوصا أنه لا يزال فى موسمه الأول قادما من الدورى الألمانى.
وأضاف تركيبة هالاند مختلفة ما يجعله مميزا عن باقى المهاجمين، وتألقه أعاد من جديد المهاجم الصندوق القادر على استثمار الفرص وترجمتها سواء من حيث الكرات العرضية أو التحركات وإجادة اللعب بقدميه ورأسه.
وزاد أنه لو استمر على نفس المنوال سيكون واحدا من أفضل المهاجمين فى العالم خلال فترة قصيرة.