كيف تستطيع خفض نسبة السكر أثناء الصيام؟.. الحل فى 3 طرق
يمكن أن يكون تشخيص الإصابة بمرض السكرى أمرًا مرهقًا، ولكن إذا تمت إدارته بشكل جيد، يمكن للشخص الحفاظ على الصحة المثلى ويكون معرضًا بنسب أقل لخطر الإصابة بمضاعفات.
اختبار جلوكوز الدم أثناء الصيام هو اختبار بسيط حيث يتم قياس مستويات السكر فى الدم بعد عدة ساعات من تناول الطعام أو تفريغ المعدة فى الصباح للحصول على فكرة أكثر دقة عن مستويات الجلوكوز لدى الشخص.
الغرض من اختبار سكر الدم الصائم هو قياس كمية الجلوكوز فى دم الشخص بعد صيام لمدة 8 ساعات على الأقل، ويقترح طبيب السكرى هذا الاختبار لتشخيص مقدمات السكرى أو سكرى الحمل.
وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن مستوى السكر فى الدم الصائم الذى يبلغ 99 مجم / ديسيلتر أو أقل أمر طبيعى، و100 إلى 125 مجم / ديسيلتر يشير إلى أنك مصاب بمقدمات السكرى، و126 مجم / ديسيلتر أو أعلى يعنى أنك مصاب بداء السكرى.
ووفقًا لموقع "هندوستان تايمز"، قالت أخصائية التغذية بهاكتى كابور: "تؤثر العديد من العوامل على مستويات السكر فى الدم.. بعض هذه العوامل خارجة عن إرادتك؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤدى بعض المشكلات الطبية إلى ارتفاع نسبة السكر فى الدم «فرط سكر الدم»، أو قد تكون لديك استعداد وراثى لارتفاع نسبة السكر فى الدم".
وأضافت: "يمكن أن يحدث مستوى التمرين والوزن فرقًا بالنسبة لمعظم الناس، وسواء كنت مصابًا بداء السكرى أو مقدمات السكرى، أو كنت تعانى ببساطة من تقلبات السكر فى الدم، فأنت تريد أن تعرف ما الذى يساعد حقًا فى استقرار مستويات السكر فى الدم".
وتابعت "كابور": "إن التحكم فى مستويات السكر فى الدم أمر بالغ الأهمية لتجنب مضاعفات مرض السكرى الرئيسية.. ولكن يمكن لمجموعة متنوعة من استراتيجيات نمط الحياة أن تساعد الشخص فى خفض مستويات السكر فى الدم والحفاظ عليها ضمن النطاق المطلوب".
وقدمت أخصائية التغذية ثلاث نصائح فعالة لإدارة مستويات السكر فى الدم أثناء الصيام، وهى كالتالى:
ممارسة الرياضة بانتظام
يساعد التمرين المنتظم على تحسين حساسية الأنسولين، وهو ما يعنى أن الخلايا ستكون قادرة على استخدام الجلوكوز فى الدم بشكل أفضل.
وجبات خفيفة غنية بالبروتين
يفرز الكبد الجلوكوز عندما يكون جسمك فى حالة صيام، ولذلك، تناول وجبة خفيفة فى المساء بعد العشاء تحتوى على الكربوهيدرات والبروتين لمنع ارتفاع مستويات السكر فى الدم فى الصباح الباكر.
تحكم فى توترك
تجعل هرمونات التوتر والكورتيزول والأدرينالين من الصعب على الأنسولين العمل بشكل صحيح، وفى الصباح، تكون هذه الهرمونات مرتفعة بالفعل، لذلك، فإن التوتر يرفع نسبة السكر فى الدم أثناء الصيام أكثر.