التعليم: إنشاء مدرسة جديدة متخصصة فى التطوير الزراعى والطاقة النظيفة

وقعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم الأربعاء، بروتوكول تعاون مشترك مع شركة "أوان الورد" لإنشاء مدرسة B.L.S للتكنولوجيا التطبيقية، والمتخصصة بمجالات التطوير الزراعى والمشروعات الإنتاجية الزراعية والطاقة النظيفة.

ووقع البروتوكول الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفنى، ومروة يس، رئيس مجلس إدارة شركة أوان الورد، بحضور الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفنى، ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والدكتور محمد عمارة، رئيس قطاع التعليم الفنى، والمهندس تامر عيسى، نائب رئيس جهاز العاصمة الإدارية لشؤون الزراعة، والمهندس عمرو النشار، مدير منطقة مصر وشمال إفريقيا شركة Rain Bird، والمهندس عمرو حسين، المدير الإقليمى - مصر بشركة Rain Bird، والمهندس حسين حلمى، كبير استشارى اللاند سكيب ECG، والمهندس أحمد الأباصيرى، خبير تطوير وتسويق نظم الرى الحديثة، والدكتورة أسماء النقراشى، مدرس الاستزراع السمكى بجامعة كفر الشيخ.

وقال الدكتور محمد مجاهد، إنَّ مدرسة B.S.L للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة القاهرة والتابعة لإدارة الشروق التعليمية هى المدرسة الـ 47 من مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وستتخصص المدرسة بموجب هذا البروتوكول بمجالات التطوير الزراعى والمشروعات الإنتاجية الزراعية والطاقة النظيفة، بالتعاون مع شركة آوان الورد، وسيتم من خلالها العمل على إكساب الطلاب الجدارات التى يحتاجها سوق العمل المحلى، والإقليمى والدولى، وإعداد خريجين قادرين على أداء العمليات المتعلقة بمجالات التطوير الزراعى والمشروعات الإنتاجية الزراعية والطاقة النظيفة بكفاءة وفاعلية ووفق أحدث النظم المتبعة دوليا فى تلك المجالات، وذلك من خلال مراعاة تطبيق المعايير الدولية فى طرق التدريس والتدريب والتقييم والمناهج الدراسية المتبعة بها، حيث سيتم تطبيق الجانب النظرى بالمدرسة على أساس مناهج دراسية قائمة على نظام الجدارات والجانب العملى من خلال توفير ورش عمل وتدريبات عملية للطلاب بالتعاون مع شركة آوان الورد.

وأكد الدكتور عمرو بصيلة، أن الوزارة تعمل على تطبيق التخصصات ذات الأولوية المحددة للدولة، وقد بلغت عدد التخصصات الدراسية المطبقة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية 70 تخصصًا، منهم تخصصات تطبق لأول مره بمصر، مثل مجالات الطاقة النظيفة، وصناعة الفواخير، والسياحة المستدامة، والذكاء الصناعى، والطاقة المتجددة، والمراقبة والإنذار، والألعاب الرقمية، وتكنولوجيا صناعة الحلى والمجوهرات، وتسويق الخدمات المالية، وزراعة النخيل، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتجارة التجزئة، والهندسة الزراعية، والتصنيع الغذائى.

وأشار عمرو بصيلة أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية خلال 5 سنوات أصبحت مركز جذب يقصده العديد من الطلاب الذين أتموا المرحلة الإعدادية بمختلف أنحاء مصر، ذلك بالإضافة إلى كونها نموذج يعبر عن ثقة رجال الأعمال والمستثمرين فى الحكومة المصرية، وما تتخذه من إجراءات وخطوات فعالة وملموسة تجاه تطوير القطاع الصناعى بمصر.

ومن جانبها، أعربت مروة يس، رئيس مجلس إدارة شركة آوان الورد، عن سعادتها بتوقيع بروتوكول إطلاق مدرسة B.S.L للتكنولوجيا التطبيقية، وفخرها بما تقوم به الدولة المصرية من جهود فى جميع القطاعات وخاصة قطاع التعليم، مشيرة إلى ما تقوم به شركة آوان الورد لخدمة المجتمع المصرى، ومساهمتها فى استراتيجية بناء الإنسان المصرى، وإنتاج عنصر بشرى ناجح وخلق جيل جديد قادر على القيادة وفقا للمتغيرات العصرية الحديثة ليتوائم مع الجمهورية الجديدة.