خلال اللقاء

استقبلت غرفة القاهرة التجارية، وفدًا سنغاليًا برئاسة سفير السنغال فى مصر الدكتور أبو بكر صار؛ لبحث سبل زيادة التعاون التجارى والاستثمارى المُشترك خلال الفترة المقبلة.

واستقبل الوفد المهندس سامح زكى نائب رئيس غرفة القاهرة، بحضور أحمد عبد الواحد رئيس شعبة مستخلصى الجمارك بغرفة القاهرة، والمهندس محمود ممدوح العربى عضو مجلس الأعمال المصرى السنغالى.

وأكد المهندس سامح زكى، على أهمية زيادة التعاون فى الفترة القادمة لدعم العلاقات الاقتصادية المصرية السنغالية، مستفيدين من البيانات والمعلومات التى ستتعاون فيها الغرفة والسفارة عن الفرص الاستثمارية والتجارية بسوقى البلدين فى المجالات المختلفة.

ونوّه "زكى"، بحسب بيان صحفى، اليوم الجمعة، إلى أن السوق المصرى به فرص استثمارية وتجارية كثيرة، وفى قطاعات مختلفة يمكن للجانب السنغالى الاستفادة منها، مقترحًا دراسة استفادة الجانب السنغالى من الجانب المصرى فى خدمات كثيرة، منها الخدمات الطبية والتعليمية.

أضاف أن الفترة المقبلة ستشهد تبادل الزيارات لوفود مصرية سنغالية لدراسة احتياجات كل سوق من الآخر على الصعيد التجارى والصناعى والخدمى فى ظل عدد المنتسبين لاتحاد الغرف التجارية المصرية الذى يترأسه المهندس إبراهيم العربى، ويصل عددهم إلى أكثر من 6.5 مليون تاجر وصانع ومستثمر ومؤدى خدمات، وغرفة القاهرة تمثل أكثر من 650 ألف منتسب فى المجالات المختلفة، وهو ما يؤكد أهمية زيادة التعاون مع الغرف التجارية فى المرحلة القادمة لدعم العلاقات الاقتصادية المصرية السنغالية.

من جانبه أكد السفير السنغالى أبو بكر صار، على سعادته لزيارة غرفة القاهرة وبدء تعاون جديد مع مصر فى ظل الدعم الواضح من رئيسى البلدين، مشيرًا إلى  أن زيارته لغرفة القاهرة طال انتظارها من أجل الانطلاق للنهوض بالعلاقات الاقتصادية الثنائية، ومد جسور التعاون بين مصر والسنغال.

ولفت السفير إلى أهمية زيادة التعاون وتبادل الزيارات الثنائية، قائلاً: "نحن عمليون ونريد زيادة التعاون مع مصر فى المجالات المختلفة"، لافتًا إلى التسهيلات الموجودة فى السنغال على مستوى إنشاء الشركات، حيث لا تتعدى المدة 48 ساعة، والأرض خصبة خاصة فيما يتعلق بالتعاون مع مصر الشقيقة للنهوض باقتصاد البلدين.

وأوضح أن السنغال مع الشهر القادم ستقوم بتصدير غاز البترول وتتميز بالزراعة والصناعة، ولذلك نحتاج للعاون مع الخبرات المصرية، متوقعًا أن تكون هناك طفرة فى العلاقات الاقتصادية المصرية السنغالية عقب هذه الزيارة المثمرة بكل المقاييس.

وقال أحمد عبد الواحد إن زيادة تعاون الجانب السنغالى مع الغرف التجارية المصرية يحقق طفرة كبيرة فى العلاقات الثنائية فى المرحلة القادمة فى ظل عدد منتسبى الغرف التجارية المصرية الذين يمثلون كافة القطاعات.

وأشار "عبد الواحد" إلى وجود فرص استثمارية كثيرة متبادلة بين البلدين عليى صعيد المناطق اللوجستية والثروة السمكية والمواد الغذائية وتنمية الصناعات وتطوير المطارات وغيرها من الأنشطة المختلفة.

وقال المهندس محمود ممدوح العربى، عضو مجلس الأعمال المصرى السنغالى، إن هذه الزيارة مهمة للغاية لدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين والمناقشات وتبادل الاراء بشكل مباشر يحقق دعمًا حقيقيًا للعلاقات الثنائية.

طالب "العربى" الوفد السنغالى، على رأسه السفير أبو بكر صار بزيارة المصانع المصرية فى المجالات المختلفة، لرؤية الأمور على أرض الواقع، وما وصلت إليه الصناعات المصرية من تطور وتكنولوجيا حديثة كفيله بأنها تحقق طفرة فى العلاقات الاقتصادية الثنائية المصرية السنغالية مستقبلاً.