جلسات الحوار الوطنى

سلط الحوار الوطنى المصري الضوء على قضايا التعليم والزيادة السكانية، إذ أصبح التعليم لا يعتمد فقط على التلقين بل يجب أن يكون الطالب من بداية التعليم الأساسى مسلحا بالمهارة بجانب التعليم، وذلك تعد مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى لإنشاء المجلس الأعلى للتدريب والتعليم خطوة ممتازة جدا.

وتناول برنامج "الحوار الوطنى"، المذاع عبر إكسترا نيوز، الموضوع بالمناقشة، مشيرا إلى أن المستثمر حاليا يسأل أولا عن العمالة المتعلمة المدربة، فبالتالى أصبح الخريج هو جزء من التنافسية فى مجال الاستثمار والتنمية.

ويستعرض الفيديوجراف التالى، العلاقة بين التعليم والزيادة السكانية كما تناولتها مائدة الحوار الوطنى:





ولفت برنامج الحوار الوطنى إلى أن هناك 3 أضلاع تقدم الخدمة التعليمية التى يجب النهوض بها فى وقت واحد، منهج ومعلم ومدرسة، المناهج تخضع للتطوير، والمعلم يتم تدريبه ليصبح قادرا على توصيل المعلومة طبقا للمعايير الدولية، ومدرسة تعتبر منزل الطالب الثانى يتعلم فيها التعاون والعمل الجماعى وتنمية المواهب المختلفة.


وأشار إلى أن هناك 3 أضلاع تقدم الخدمة التعليمية يجب النهوض بها فى وقت واحد، منهج ومعلم ومدرسة، المناهج تخضع للتطوير، ومعلم يتم تدريبه ليصبح قادرا على توصيل المعلومة طبقا للمعايير الدولية، ومدرسة تعتبر منزل الطالب الثانى، يتعلم فيها التعاون والعمل الجماعى وتنمية المواهب المختلفة.

وذكر أننا فى عالم سريع التغير، فلا يمكن الاكتفاء بالشهادة الجامعية للمعلم من كلية التربية، بل لا بد أن تتابع كليات التربية تدريب المعلمين بعد التخرج، لأنه قدوة تقف أمام الطلاب، ومن المهم رفع كفاءته فى توصيل المعلومة وإدارة الفصل.

ونوه البرنامج بأن بعض آراء رجال الدين غير المتخصصين تضر القضية السكانية، فى الوقت الذى دعم فيه وزير الأوقاف وعدد من رجال الدين المتخصصين، هذه القضية بالأسانيد الشرعية، حتى الدراما لا بد أن تكون هادفة، فكما يوجد فن واقعى هناك فن مثالى يقدم ما يجب أن يكون ويقدم نموذج للمجتمع، وهناك فن أسفل من الواقعى، حين يجسد البطل يتصرف بشكل خاطئ، وهذا للأسف كان منتشرا قبل أن تتدخل الشركة المتحدة بقائمة أعمال هادفة فى الفترة الأخيرة.