المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

حذرت روسيا، أمس الخميس من من عواقب فرض الولايات المتحدة وساطتها على أذربيجان فى حوارها مع ستيباناكيرت "عاصمة جمهورية ناجورنو قره باغ".

ووفقًا لوكالة "تاس" قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، فى حديثها على هامش منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادى الدولى: "لدينا مخاوف بشأن هذه تقارير مفادها محاولة الولايات المتحدة وساطتها فى هذا الشأن، وإذا تم تأكيد هذه الحقائق، أعتقد أن واشنطن ببساطة ملزمة بالتعليق عليها.. أخشى أن يتم تقويض سمعتهم كوسيط مرة أخرى".

كان نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، قد قال إن السلام ممكن بين أرمينيا وأذربيجان، مضيفا أن "الولايات المتحدة سعيدة لاستضافة وزير خارجية أرمينيا ميرزويان ووزير خارجية أذربيجان بيراموف لتسهيل المفاوضات هذا الأسبوع حيث يعملان معا لتحقيق مستقبل سلمى لمنطقة جنوب القوقاز".

جدير بالذكر أن ناجورنو قرة باغ معترف به دوليًا كجزء من أذربيجان، ومع ذلك، فإن المنطقة تضم سكانًا من أصول أرمن وتحكمها بحكم الأمر الواقع سلطات جمهورية ناجورنو قرة باغ المعلنة ذاتيًا، والمعروفة أيضًا باسم جمهورية أرتساخ، منذ التسعينيات، عندما سعت المنطقة لأول مرة إلى الانفصال عن أذربيجان. ومنذ ذلك الحين، تمتع السكان الأرمن فى ناجورنو قرة باغ والميليشيات المحلية بدعم من يريفان.