تسمم الحمل.. الأعراض وطرق الوقاية
تسمم الحمل حالة صحية خطيرة عند النساء يمكن أن تحدث أثناء الحمل، عادةً بعد الأسبوع العشرين وتتميز بارتفاع ضغط الدم وعلامات تلف أنظمة الأعضاء الأخرى مثل الكبد والكلى، وهو ما يمكن أن يؤدى إلى مضاعفات لكل من الأم والجنين إذا تُرك دون علاج.
ووفقًا لموقع "هندوستان تايمز"، قالت الدكتورة Sathiya S، استشارية أمراض النساء والتوليد، إن "ارتفاع ضغط الدم الحملى هو تطور لارتفاع ضغط الدم المسجل لأول مرة فى الحمل حيث يتم أخذ قراءتين بفاصل زمنى من 4 إلى 6 ساعات بعد 20 أسبوعًا من فترة الحمل فى مريضة ذات ضغط معتاد سابقًا".
وأضافت: "عادةً، يعود ضغط الدم العالى هذا إلى القيمة الطبيعية فى غضون 48 ساعة إلى 6 أسابيع بعد الولادة، ولكنه من المحتمل أن يكون خطيرًا خلال فترة الحمل ويعتبر حملًا عالى الخطورة لأنه يمكن أن يتسبب فى آثار ضارة على الأم والجنين".
متى يجب رؤية الطبيب؟
تابعت الدكتورة ساثيا س: "تسمم الحمل يتميز عادة بتورم الساقين ووجود البروتين فى البول، ولكن مرة أخرى، يصعب علينا التفريق بينه وبين الحمل الطبيعى حيث يعانى المريض من تورم فى الساقين واليدين بسبب احتباس الماء، لذا فإن تسجيل ضغط الدم المرتفع واختبار بروتين البول هما أمران مؤكدان دائمًا".
وأردفت: "على الرغم من أن ضغط الدم يستقر فى غضون 48 ساعة بعد الولادة لبضع مرات، فإنه يمكن أن يكون هناك حالات قليلة حيث يمكن للمريضة التى لديها ضغط دم طبيعى طوال فترة الحمل أن تحصل فجأة على قيم ضغط الدم المرتفعة فى الأشهر الأخيرة من الحمل، أو أثناء الولادة أو فجأة حتى بعد الولادة، لذلك يجب أن يكون الحمل حتى بعد الولادة تحت المراقبة المناسبة".
الأعراض والعلامات:
ضغط الدم أكثر من 140/90 ملم زئبقى.
انتفاخ فى الساقين لا ينقص حتى بعد الراحة.
زيادة الوزن بمقدار 0.5 إلى 1 كجم خلال 2-3 أيام بسبب احتباس السوائل وتراكمها.
صداع حاد.
تردد أقل فى التبول.
القيء والألم فى الصدر الوسطى.
تغيرات فى الرؤية أو رؤية غائمة.
بعض المرضى لا يعانون من أى أعراض لدورة ما قبل الولادة، لذلك من المهم أن يتم تسجيل ارتفاع ضغط الدم مرة واحدة خلال أى وقت خلال فترة الحمل بعد الأسبوع العشرين لإجراء فحوصات دورية بشكل أساسى لقياس ضغط الدم واختبار البول.
عوامل الخطر:
الحمل فى سن المراهقة.
الحمل فى سن متقدمة "أكثر من 35 عامًا".
فجوة بين مرات الحمل إما قصيرة جدًا "عام واحد" أو طويلة جدًا "10 سنوات".
وجود سابق لدورة ما قبل الولادة فى الحمل السابق.
حمل أكثر من جنين واحد "توائم أو أكثر".
وجود تاريخ عائلى لدورة ما قبل الولادة أو ارتفاع ضغط الدم.
الوزن الزائد أو السمنة.
الحمل بواسطة تلقيح صناعى.
وجود سابق للسكرى خلال الحمل.
الوقاية:
اختتمت الدكتورة ساتيا س قائلة: "على الرغم من أن الوسائل الوقائية أقل، يمكن السيطرة على الحالة من خلال اتباع نظام غذائى متوازن ومحدود فى الملح، وممارسة النشاط البدنى، وإجراء فحوصات ضغط الدم بانتظام، كما يوصى بإجراء تغييرات فى النظام الغذائى ونمط الحياة وممارسة النشاط البدنى بالتشاور الوثيق مع طبيب النساء والتوليد.