الزواج

مع كثرة الأفراح في هذه الأيام، يكثر البحث عن الصيغ الشرعية للتهنئة بحفل الزفاف، إذ يقع الكثير في بعض التهاني التي لا تمت إلى الدين بصلة.

دار الإفتاء المصرية، قالت إن التهنئة بالنكاح مستحبة شرعًا، وتستحب التهنئة بلفظ "بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير"؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ: «بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» رواه الترمذي.

وشددت على أنه قد وردت في السُّنَّة صيغ أخرى كـ "على الخير والبركة، والسَّعة في الرزق"، كما أنه لا مانع من التهنئة بما اعتاد عليه الناس من ألفاظ وعبارات كـ "ألف مبروك"، و"ربنا يتمم على خير" ونحو ذلك ما يتضمن الأماني الطيبة والدعوات الحسنة للعروسين.

وفي فتوى سابقة، قالت الدار، إن عقد الزواج لا يستوجب الدخول بعده مباشرة؛ بل مردُّ ذلك إلى الاتفاق بين الطرفين وإلى العرف وما اعتاده الناس في أنكحتهم من وجود فترة كافية بين عقد الزواج والدخول يستطيع فيها كل طرفٍ إعداد احتياجات الزواج، وهذا ما سارت عليه مبادئ القضاء المصري في مسائل الأحوال الشخصية. مع التنبيه على أن ذلك من الأمور الاتفاقية التي يشترط فيها عدم إضرار أي طرف بالطرف الآخر.