الدكتور محمد عبد السميع

أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصلاة من أهم الأركان فى الشريعة الإسلامية، فهو الركن الأول بعد الشهادتين وبالتالي الشرع يوليها عناية كبيرة للغاية، كما إنها لا تسقط بحال.

وقال عبد السميع فى برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس، إن الفهاء يقولون إن الميسور لا يسقط بالمعسور، فإذا كنت لا أستطيع الجلوس وأنا أصلي لكن قادر على الجلوس على الأرض فأفعل ذلك، مضيفًا أننا نختار الهيئة التى نستطيع أن نجلس عليها ومنها نتدرج.

الجلوس فى الصلاة

وتابع: "بعض الناس لا يقدر نهائيًا على الجلوس، فنقوله اضطجع وأجري الصلاة على قلبك، فابدأ بقول الله أكبر واقرأ الفاتحة والسورة وبعد ذلك مل ميل خفيف ويكون هذا ركن الركوع وبعد ذلك عود مرة أخرى ثم ميل ميل أشد نسبيًا وتكون هذه السجود ثم عد مرة أخرى ثم السجدة الثانية وهكذا".

أداء الصلاة

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن القاعدة ببساطة أن كل ما يشكل مشقة على الإنسان الشرع يرفعه وما ليس فيه مشقة نفعله، فإذا كان الشخص يواجه مشقة فى القيام والركوع فأذًا نجلس فى القيام أو نضطجع وفى الركوع هننحني قليلًا وفى السجود نحني، فالقاعدة الأساسية "الذي ييسر عليه يقوم به" فالميسور لا يسقط بالمعسور، فالذي يصعب عليه لا يكلفه الشرع فى شيء، وإذا صعب على الإنسان القيام والركوع والسجود يصلي كأنه نائم.