الكاتب والروائي يوسف القعيد

قال الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد، إنه عاصر خطاب التنحي للرئيس جمال عبد الناصر عقب نكسة يونيو، وكان في وحدته العسكرية في مستشفى غمرة بالقاهرة.

جاء ذلك، خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، في برنامج "الشاهد"، والذي يُذاع على قناة إكسترا نيوز الفضائية.

وأشار القعيد إلى أنه كان شاهدا على المظاهرات التي عبرت شارع رمسيس باتجاه العباسية رافضة التنحي، ولم تكن مظاهرات مدبرة، لكن بعد وفاة عبدالناصر روَّج لهذه الشائعة قوى ما قبل 23 يوليو.

وأضاف أنه كتب قصة عن أحداث هذه السنوات الصعبة من 5 يونيو 1976 إلى 6 أكتوبر 1973 بعنوان "في الأسبوع سبعة أيام"، حيث تعبر عن الفترة الرمادية تلك، وأن كل يوم يسلمنا ليوم ولا أمل في الحرب واسترداد الأرض.

وأشار القعيد إلى أنه كان يبلغ من العمر 8 سنوات حين قامت ثورة 1952، لذلك هو يعتبر ثورة يوليو هي حدث طفولته وصباه وشبابه، لافتا إلى أن قريته "الضهرية" في إيتاي البارود بالبحيرة ظلت تبحث عن صورة اللواء محمد نجيب عقب قيام الثورة.