وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

صرح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن التطبيع الكامل في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق دون حل القضية الرئيسية وهي تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية.

وأضاف لافروف قائلاً: "الشعب الفلسطيني ينتظر إنشاء دولته منذ أكثر من 70 عامًا، ومع ذلك، لا يزال الجهد الأمريكي يتدخل ويعرقل هذه العملية".

وأشار إلى أهمية توحيد جهود الدول المسؤولة من أجل خلق الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفيما يتعلق بأوكرانيا، أعرب لافروف عن اعتقاده بأن الأزمات الإقليمية التي تشهدها المنطقة لم تحل بعد بسبب محاولات بعض الدول الغربية الحصول على مزيد من الدعم لقضية أوكرانيا وتضمينها في جدول الأعمال الدولي، مما أدى إلى تجاهل مجموعة من النزاعات الإقليمية واستمرارها لسنوات وحتى عقود.

وفي سياق آخر، كان وزير الخارجية الروسي، دعا من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، العالم إلى منع الانزلاق إلى حرب كبيرة.

وقال لافروف: "اليوم، تقف البشرية مرة أخرى، كما حدث كثيرا في الماضي، على مفترق طريق. كيفية تطور التاريخ يعتمد علينا وحدنا. ومن المصلحة المشتركة منع الانزلاق إلى حرب كبيرة وانهيار آليات التعاون الدولي التي أنشأها الأسلاف بشكل كامل"، بحسب موقع "روسيا اليوم" الإخباري.

وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أخذ زمام المبادرة لعقد "قمة المستقبل" العام المقبل.

وأضاف: "لا يمكن ضمان نجاح هذا المسعى إلا من خلال تكوين توازن عادل لمصالح جميع البلدان الأعضاء مع احترام الطبيعة الحكومية الدولية لمنظمتنا".