كيم جونغ أون ـ زعيم كوريا الشمالية

كشفت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية، اليوم الإثنين، عن أن بيونج يانج أوقفت عمليات محطة إذاعية، وذلك بسبب احتمالات أنها تنقل رسائل مشفرة إلى عملائها في كوريا الجنوبية، حسبما نقلت "القاهرة الإخبارية" عن وكالات.

وبحسب التقارير، تُعرف محطة بيونج يانج، أو صوت كوريا، ببث مزيج من المحتوى الترفيهي والقراءات الشفوية للأرقام. لذا يزعم الخبراء أن تسلسلات الأرقام هذه قد تحتوي على رسائل مشفرة موجهة للعملاء في الخارج.

فيما تسيطر الحكومة على الإذاعة والتلفزيون في كوريا الشمالية بشكل صارم، إذ تعرض بشكل رئيسي برامج تمجد زعيم البلاد كيم جونج أون. كما تقتصر خيارات المشاهدة أمام الشعب على هذه المحطات الرسمية، بسبب تقييد الوصول إلى القنوات الأجنبية.

وبحسب وسائل الإعلام الكورية الشمالية، فقد أمر زعيم البلاد كيم جونج أون، بتعليق عمليات محطة بيونج يانج، لافتة إلى أن هذا القرار يشكل جزءًا من المبادرة الأوسع لإعادة تنظيم الشؤون بين الكوريتين، وهي مسألة تمت مناقشتها خلال اجتماع لحزب العمال الشهر الماضي.

وحسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، فقد تم إغلاق موقع المحطة الإذاعية على الإنترنت، حيث أصدر "كيم" توجيهًا واضحًا بأنه يجب الحصول على إذن حكومي قبل بث أي رسائل.

يذكر أن إنشاء محطة بيونج يانج الإذاعية كان في عام 1945، عندما بثت خطاب كيم إيل سونج الانتصاري بعد الحرب العالمية الثانية، وتم تعليق البرنامج من قِبل المسؤولين الكوريين الشماليين في عام 2000، لكنه استأنف العمل في عام 2016.

يأتي هذا الإجراء وسط تصاعد التوترات بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية، ووفقًا لتقديرات المخابرات الكورية الجنوبية، تم إطلاق نحو 260 قذيفة في المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر. وأعلنت سول أنها أطلقت 400 جولة وردًا على هذا التحريض.

وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أكد في بيان الشهر الماضي، أن نظامه ليس لديه خطط لإثارة حدث كبير من جانب واحد من خلال القوة العليا في شبه الجزيرة الكورية، لكنه شدد في الوقت ذاته أنهم مستعدون لأي حرب.