إسقاط مساعدات لأهالي غزة

قال خالد شقير مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من مارسيليا، إن هناك رسالة شديدة اللهجة من وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، متهما إياها بأنها مسئولة عن منع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، واصفا الجهود التي قامت بها فرنسا من أجل التوسط بأنها فشلت نتيجة لهذا الموقف المتعنت من قبل إسرائيل.

وأضاف “شقير”، اليوم، خلال مداخلة ببرنامج “جولة المراسلين”، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن وزير الخارجية الفرنسي، حذر أيضا من العواقب من أي هجوم على رفح، وأكد أن هذا الموقف الإسرائيلي لا يمكن الدفاع عنه، مشيرا إلى أن فرنسا كانت منذ السابع من أكتوبر دافعت عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأكد أن ما قام به جيش الاحتلال من استهداف بعض المدنيين الفلسطينيين الذين ذهبوا للحصول على المساعدات الإنسانية هو أمر لا يمكن قبوله.

ونوه بأن وزير الخارجية الفرنسي، صرح بالأمس بأن فرنسا لا يمكن أن تكيل بمكيالين، مضيفا اليوم بأن مسؤولية منع المساعدات الإنسانية للدخول لغزة والمدنيين فيها تقع على الجانب الإسرائيلي.

وأكد أن هذا التصريح من جانب وزير الخارجية الفرنسي يأتي بعد يوم من تصريح مماثل للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تحدث عن الحقيقة والعدالة واحترام القانون الإنساني، وأكد على أن هناك سخط عميق من قبل هذه المشاهد التي تأتي من غزة.

وأوضح أن الموقف الفرنسي الآن هو موقف في حالة استياء كبير عبر عنه وزير الخارجية الفرنسي، كما عبر عنه أيضا الرئيس الفرنسي على صفحته بمنصة “إكس” تويتر سابقا.

وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أنه من خلال هذه التصريحات نستطيع القول بأن فرنسا الآن تقوم بدور في محاولة لإيصال المساعدات مع الجانب المصري والأردني والقطري والإماراتي عن طريق إسقاط بعض من المساعدات جوا.