رمزية اليمين
على مدار تاريخ مصر الحديث، أدى ملوك ورؤساء مصر اليمين الدستورية في مقر البرلمان الكائن في شارع مجلس الأمة بوسط البلد.
ولأول مرة يقسم رئيس مصر في مقر البرلمان الجديد بالعاصمة الإدارية، مجلس يليق بنا، وهذا لا يعني انتقادي أو انتقاصي لمكانة مقر المجلس القديم فسيظل محتفظا بعبقه وهيبته وتاريخه.. لكن مصر الحديثة تسطر مستقبلا جديدا ، وفوق راسها تاج الجمهورية الجديدة ودرة هذا التاج العاصمة الجديدة.
ومن حقنا أن نفخر ونفتخر بها ، وبما صنعته أيدينا، فلا يوجد بلد في العالم استطاع أن يبني مدينة بهذا الحجم، في أقل من عشر سنوات، فإذا رأيتها حسبتها بنيت في عشرات السنين.
موكب الرئيس السيسي في طريقه للبرلمان مر على حي المال والأعمال بأبراجه الشاهقة، وعلى الحي الحكومي بمبانيه الذكية، وعلى النهر الأخضر الممتد بطول العاصمة، وعلى الأحياء السكنية المتطورة التي تستوعب المستويات الاجتماعية كافة.
درة التاج التي أتحدث عنها، كانت صحراء جرداء منذ سنوات اقل من عدد أصابع اليدين، ولكنها تحولت بفضل الله وإعجاز المصريين ورؤية القائد إلى جنة على الأرض، كان سعر الفدان فيها لا يذكر ، الآن المتر فيها يباع بآلاف الجنيهات.
إذا كان من حقنا أن نرى رئيسنا يؤدي اليمين فيها، ويتابع العالم ذلك وما أنجزناه، وما حققنا فيه إعجازا.
تاج جمهوريتنا مرصع بجواهر الإنجازات،في المجالات كافة، المنتشرة بكل ربوع مصر، وزادت مساحتها المأهولة إلى الضعف في عشر سنوات فقط.
إنجازات تتحقق كل ساعة، وما زالت مستمرة، نعم واجهتنا عقبات وأعاصير ونوات، لكن ثقتنا بالله لا حدود لها، وثقتنا كبيرة بقدرة الرئيس عبد الفتاح السيسي على قيادة السفينة وتفادي كل العقبات.
ليس فقط الرئيس الذي يجب عليه أداء اليمين، بل كل مواطن في هذا البلد المحفوظ بإذن الله، عليه أن يقسم بأن يحافظ على مصر.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها.