منتدى شباب العالم

شهد منتدى شباب العالم الذي أقيم تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال السنوات الماضية، إشادات دولية واسعة من زعماء وروؤساء الحكومات والمسؤولين بمختلف أنحاء دول العالم.

الإرادة المصرية

أتي ذلك الاهتمام الكبير خصوصًا في ظل الإرادة المصرية التي تسعى لإشراك الشباب في عمليات صنع السياسات على المستوى العالمي، وهو اتجاه صحيح يعكس إدراكًأ قويًا للقيادة المصرية لدور الشباب في معالجة العديد من المشكلات الدولية والإقليمية، ويمثل المنتدى تحولًا عن مرحلة كان الشباب مهمشًا.

الجلسة الختامية لمنتدى شباب العالم

 

أهم الفعاليات الشبابية

عدد من رؤساء الدول اعتبروا أنَّ منتدى شباب العالم من أهم الفعاليات الشبابية العالمية، لاسيما في الوضع الحالي الذي تمر به الإنسانية، واصفين المنتدى بأنه مثال رائع لكيفية المواجهة العالمية للأزمات التي تواجه البشرية من خلال حوار شامل ومتنوع.

ووصف تيدروس أدهانوم، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، منتدى شباب العالم، بالفرصة الهائلة لتغذية الكثير من الأفكار، وخلق مستقبل أكثر أمنًا وصحة، مشدداً على ضرورة عمل الحكومات على بناء الشباب؛ ليلعبوا دورا محوريًا في مجتمعاتهم.

مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس

 

منصة لتبادل الخبرات

أما الصين أكد أن مصر دولة عزيزة ومُهمة بالنسبة لبلاده، ومنتدى الشباب لعب دورًا محوريًّا في تبادل الخبرات المتعلقة بتنمية الشباب من خلال توافق وإجماع عالمي كأولوية قصوى لتحقيق أهداف التنمية التي تعتمد على جهود الشباب.

وأبدى الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، إعجابه بفكرة منتدى شباب العالم، الذى سيقام فى مدينة شرم الشيخ، مؤكدًا أن أهمية هذا المنتدى، سوف تجنى ثمار أفكار الشباب المختلفة بعد اجتماعهم فى مكان واحد.

منتدى شباب العالم

 

منصة فكرية

وقال رئيس كلاوس يوهانيس، رئيس جمهورية رومانيا، إن منتدى شباب العالم بات منصة فكرية مهمة في حركة الشباب العالمية، لأنه يمنح الشباب مسارًا مهمًا للمشاركة، وينبغي أن نكون على يقين أن الشباب هم المستقبل، وندرك تمامًا الدور الفاعل الذي يلعبه الشباب في صياغة تنمية مجتمعاتنا، وفي الاستجابة إلى التحديات الجارية.

ويشارك فى فعاليات منصة منتدى شباب العالم عدد من المنظمات الدولية والإقليمية ومنها منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة إنقاذ الطفولة، ومنظمة العمل الدولية، وبرنامج الغذاء العالمى، وغيرهم بالإضافة إلى مشاركة عدد كبير من الأحزاب المصرية وأعضاء الحوار الوطنى ومؤسسة حياة كريمة والتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى والمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، والأكاديمية الوطنية للتدريب.