نصائح لحماية الأبناء.. علامات تكشف عن الاتجاه للتطرف
تحدثت ماري رمسيس، باحثة التربوية واستشاري صحة نفسية، في تصريحات خاصة لـ "مبتدا" عن العلامات التي تكشف عن اتجاه الأبناء وخصوصا في فترة المراهقة إلى التطرف.
وقالت إن مرحلة الطفولة تعد من أهم المراحل لتشكيل سلوك الطفل، لأنها الفترة التي يتم خلالها تكوين شخصيته وفكره، لذا يجب التركيز في تلك الفترة على التحدث مع الأبناء عن الله وأنه رحوم وغير قاس.
ونصحت الأهل بضرورة أن يكونوا قدوة للأبناء غير متشددين في أفكارهم، وأن يكونوا رحومين، وحذرت من اللجوء إلى العقاب، وعلقت: "مش بنعاقبهم طول الوقت عشان فيه حاجة اسمها حساب.. وبلاش كل شوية نتكلم عن النار واللي مش هيعمل سلوك ما هيدخل النار".
وتابعت بأن الآباء الذين يبالغون في العقاب والقسوة والتشدد ينتج عنهم تربية أبناء متشددين لا يقبلون الآخر بسبب اختلافه عنهم، وقالت: "فيه أهل كتير بتربي ولادها على عدم قبول الآخر ولازم تكلم اللي زيك واللي شبهك وده بينتج عنهم أبناء متشددين ومتعصبين لجماعة أو لفكر أو دين ما".
وأشارت إلى أن الأفراد المتطرفين نجدهم يبالغون في الطقوس الدينية، وفي حالة وجود أفراد مختلفة عنهم حولهم يقوموا بتكفيرهم وممارسة العنف تجاههم سواء بالألفاظ أو الأفعال.
وأضافت بعض العلامات التي تظهر على هؤلاء منها نشر الفتاوي غير المعتمدة على النصوص، والدفاع عن الله كأنهم الحماة على الأرض والتعامل بعنف دون رحمة أو تسامح، وعدم قبول الآخر، بالإضافة إلى التشدد طوال الوقت وعدم المرونة، كما أنهم يشعرون دائما بعدم تقدير أو قبول نفسهم، وينعكس ذلك على وجهة نظرهم في الآخرين.
وقدمت نصائح مهمة للأهل للتعامل بشكل سليم مع الأبناء لحمايتهم من الأفكار المتطرفة، ومنها:
- التحدث معهم عن قبول الآخر واحترام اختلافهم.
- التعامل معهم برحمة ومنحهم مشاعر الحب.
- عدم الاستعانة بالقسوة والعنف عند التعامل معهم.
- الإنصات الجيد لهم.
- أن يكونا الوالدين قدوة حسنة لهم.
- مشاركتهم في الأعمال الخيرية.
- التحدث مع أهل الدين.
وعلى الأهل البدء في تعديل سلوكهم ورصد الأمثلة، والتحدث معهم بهدوء وخصوصا في فترة المراهقة لحمايتهم من الأفكار أو الجماعات أو الكتب التي توجههم للتطرف.