في 5 خطوات.. كيفية التعامل مع الطفل العدواني والعنيف
يعتاد الأبناء على استخدام الإنترنت دون رقابة، والتي تتسبب في التأثير سلبا على سلوكياتهم وخصوصا عند الالتحاق بالمدرسة أو بدء الاختلاط بالآخرين.
ويتفاجأ الأهل بظهور بعض السلوكيات العنيفة على الأبناء تجاه زملائهم أو أخواتهم أو أقاربهم.
أسباب السلوك العنيف
وأشار الخبراء إلى أن الطفل معرض في أي مرحلة عمرية يمر بها إلى الانفعال أو التصرف بطريقة عدوانية، ناتجا عن بعض العوامل التي منها:
-التدليل الزائد.
-المحتويات العنيفة التي يتعرض لها بكثرة.
-الإفراط في القسوة.
-تصرف الآباء الخاطئ مع الطفل.
-التعرض لوعكة صحية والشعور بضغوطات زائدة وعصبية مفرطة.
-قلة الاهتمام بالطفل.
-عدم الالتفات لرأي الطفل أو حديثه.
-توجيه الانتقادات المستمرة للطفل وخصوصا أمام الآخرين.
-تعامل أشقاءه معه بعدوانية.
-المشاكل الأسرية.
علامات الإنذار
وهناك بعض علامات الإنذار المبكر للآباء، التي تكشف عن تحديد الأطفال المعرضين للخطر بسبب أسلوبهم العنيف، ومنها:
-نوبات الغضب.
-استخدام الضرب والشجار.
-التهديدات أو إيذاء الآخرين.
-القسوة تجاه الحيوانات.
-تدمير الممتلكات المحيطة.
نصائح مهمة
وهناك نصائح مهمة يجب اتباعها لتعديل سلوك الطفل والتخلص من العدوانية والعنف، أبرزها:
-تكوين الصداقات:
لا بد من تكوين الصداقات بين الآباء والأطفال، لأن ذلك له فائدة صحية للطفل ويجعله في حالة جيدة.
-تعزيز السلوك الإيجابي:
يجب على الآباء تعزيز السلوك الإيجابي للطفل ومكافئته، وتقديم كلمات الشكر والثناء والمدح له وخصوصا أمام الآخرين.
-تقليل وقت التعرض للشاشات:
حذر الخبراء من قضاء الطفل لساعات طويلة أمام الشاشات سواء الهاتف أو التليفزيون، لأن زيادة التعرض لها تجعله أكثر ميلا للعنف والعدوانية.
-ممارسة الرياضة بانتظام:
من المهم تنمية مهاراته وضبط سلوكه في اتجاه آخر غير العدوانية بممارسة الرياضة والدفاع عن النفس.
-التعرف على أسباب العدوانية:
نصح الخبراء الآباء بضرورة التحدث معهم والإنصات الجيد لهم، وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية.