جانب من البرنامج

أعلن الدكتور عمرو رشيد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية، إطلاق أول برنامج تأهيلي معتمد لقائدي المركبات الإسعافية لتمكينهم من العمل كمساعديين إخصائيين خدمات إسعافية.

جانب من البرنامج
جانب من البرنامج
جانب من البرنامج

ويأتي البرنامج نتاجا لمساهمات ونقاشات أعضاء المجلس العلمي لهيئة الإسعاف المصرية، وخبراء جامعة كوكيشان اليابانية، وممثلي مركز التدريب القومي التابع لهيئة الإسعاف المصرية، التي امتدت لأكثر من أربعه اشهر متواصلة، تم خلالها إقرار المادة العلمية للبرنامج التأهيلي بشقيه النظري والعملي، والتي تتوافق مع أحدث بروتوكولات علوم الإسعاف وبرامج دعم الحياة.

وفي ذات السياق، أوضح الدكتور عمرو رشيد، أن تلك الخطوة تمثل منحى جديدا لمقدمي الخدمات الإسعافية، يتوافق مع متطلبات واحتياجات المنظومة الإسعافية المصرية التي تستهدف صقل الشق العلمي والمعرفي لكل مقدمي الخدمات الإسعافية سواء المسعف أو السائق، للمساهمة في زيادة فعالية الخدمة الإسعافية المقدمة للمواطن في الحالات الطبية الطارئة، وخاصة في الحوادث الجماعية التي تتطلب حشد العشرات من الأطقم الإسعافية، ما يزيد من فرص نجاة مصابي الحوادث المرورية والحالات الطبية الطارئة.

وأضاف أن البرنامج التأهيلي صار حيز التنفيذ بالفعل، ويجرى حاليا تأهيل 27 من قائدي المركبات الإسعافية كنواة أولى لذلك المشروع الطموح.

كما أوضح الدكتور محمد الشربيني رئيس الإدارة المركزية للتدريب أن البرنامج التأهيلي يمتد لفترة ثمانية أسابيع متواصلة، بمركز التدريب التابع لهيئة الإسعاف المصرية بحي الخيالة، بمحافظة القاهرة، يتخلله تدريس للمقرر العلمي الذي تم اعتماده من قبل جامعة كوكيشان اليابانية، كما تم اقراره من قبل الأكاديمية البريطانية للتعليم المستمر، وذلك على يد نخبة من أعضاء المركز القومي للتدريب التابع لهيئة الإسعاف، وبمشاركة خريجي البرنامج التدريبي المتقدم الذي تنظمه دولة اليابان للأطقم الإسعافية المصرية عبر مؤسسة الجايكا.

كما تناولت الدكتورة أماني منير مدير عام الإدارة العامة للتدريب بهيئة الإسعاف المصرية شرح بعض جوانب ذلك البرنامج التدريبي، الذي يستهدف تأهيل ما يقارب 100 من قائدي المركبات الإسعافية من حملة المؤهلات العليا، في المرحلة الحالية، وذلك وفق برنامج متكامل يضمن متابعة أداء المتدربين بشكل لحظي وقدرتهم على التعامل مع كافة الحالات الطبية الطارئة، عبر سيناريوهات عملية تتضمن محاكاة لوجود حشود بشرية متجمهرة بموقع الحادث، وما يتطلبه ذلك من المسعف من ثبات وتركيز للحفاظ على حياة المصاب أو المريض. مع تأكيدها على وجود فترة تقييم تلي البرنامج التأهيلي للتأكد من استيفاء المتدرب كافة الاشتراطات الفنية والمعرفية، اللازمة لتقديم خدمة إسعافية لائقة للمواطن.