الشائعات

بسبب اعتماد الأفراد على مواقع التواصل الاجتماعي في معرفة الأخبار والتواصل مع الآخرين، أصبح من الصعب تحديد الفرق بين المعلومات الزائفة وغيرها الحقيقية.

سبب انتشار الشائعات

وأشارت دراسات أجريت مؤخرا، إلى السبب وراء انتشار الشائعات يرجع إلى عدم القدرة على التمييز بين المحتوى الزائف والأخبار الحقيقة، بسبب الحصول على المعلومات من المصادر المجهولة.

وبمجرد انتشار معلومة أو خبر، يبدأ الأفراد في تداولها لاعتقادهم بأنها حقيقية، بهدف نشر الوعي أو الوصول إلى التريند.

وأوضحت الدراسة وفقا لنتائجها بعد اختلاق أخبار زائفة، أن الأفراد يسرعون في نشر الأخبار على أنها حقيقية دون التحقق من مدى صحتها.

استهداف مواقع التواصل الاجتماعي

ويستهدف البعض من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، نشر الشائعات والأخبار المزيفة، لأجل إثارة المخاوف والذعر لدى المستخدمين وعدم الثقة في مؤسسات الدولة.

وأشارت النتائج إلى بحث بعض المستخدمين عن الأخبار المزيفة التي تتمتع بإثارة لا تمتلكها الأخبار الحقيقية.

وأضافت الدراسة أن الجمهور لا يمتلك ثقافة التمييز بين الأخبار الحقيقية والمزيفة، لذا يقع على الإعلام مسؤولية كبيرة في توضيح الحقيقة من المصادر الموثوقة.

التعامل مع الشائعات

وللتعامل مع الشائعات أو الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يجب التحقق من مدى صحتها وذلك من خلال:

-رصد الشائعة.

-التوعية الجيدة والاطلاع على كثير من المعلومات والحقائق.

-عدم التسرع في نشر الشائعة حتى التأكد من صحتها.

-التفكير بطريقة نقدية ومنطقية.

-الرجوع للجهات الرسمية المختصة.

مواجهة الشائعات

ولمواجهة الشائعات، يجب القيام ببعض الخطوات التي تساعد في نشر المعلومات الصحيحة، منها:

-تجنب ترويج المعلومات من المصادر غير الموثوقة.

-التحقق من المعلومات عن طريق المصادر الموثوقة.

-التأكد أن الهدف من الشائعة مصالح فردية أو جماعية.

-تجنب نشر الشائعات وتصرف بمسؤولية وأمانة.

-عدم الاستجابة بسهولة لأي أقوال تتردد حولك.

-لا تتخذ القرار بناء على ما تسمعه فقط.

-التفكير بطريقة نقدية ومنطقية.