رئيس كوريا الجنوبية المخلوع، يون سوك يول

أفادت السلطات في كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء بأنها قامت باعتقال الرئيس السابق يون سوك يول للتحقيق معه حول اتهامات تتعلق بمحاولته فرض الأحكام العرفية داخل البلاد.

يُعتبر هذا الإجراء الأول من نوعه الذي يتم فيه توقيف رئيس حالي أو سابق من قبل جهات التحقيق في تاريخ كوريا الجنوبية.

وفقًا لما ورد من تقارير، فإن مكتب مكافحة الفساد المعني بالتحقيق مع المسؤولين البارزين في كوريا الجنوبية قام بتنفيذ مذكرة الاعتقال.

وتم التأكيد على أن الرئيس السابق يتم نقله حاليًا إلى المجمع الحكومي الواقع في منطقة جواتشيون، التي تقع جنوب العاصمة سول، لمواصلة الإجراءات القانونية بحقه.

نُقل الرئيس السابق لكوريا الجنوبية، يون سوك-يول، من مقر إقامته الواقع في وسط العاصمة سول تحت إجراءات أمنية مشددة، إلى مقر الهيئة المكلفة بالتحقيق في قضايا فساد كبار المسؤولين.

جاء ذلك بعد تنفيذ مذكرة توقيف صادرة بحقه في قضية تتعلق بمحاولته فرض الأحكام العرفية قبل نحو شهر ونصف.

يون أشار، عبر رسالة مصورة بثت عقب اعتقاله، إلى أنه قرر التعاون مع السلطات حفاظًا على السلامة العامة، رغم تأكيده رفضه لشرعية التحقيق الجاري.

وصرح بأنه اختار المثول أمام المحققين لتفادي وقوع أي أعمال عنف أو مواجهات قد تسفر عن إصابات.

وأكد في بيانه أنه لا يعترف بالإجراءات القانونية التي اتخذت ضده، لكنه قرر الاستجابة لتلك الأوامر انطلاقًا من حرصه على عدم تعريض أمن البلاد للخطر أو إثارة توترات إضافية.