خاص| كيف سيتعامل ترامب مع حكم الشرع؟ عضوة بالحزب الجمهوري الأمريكي تجيب
"كيف سيتعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع سوريا الجديدة؟".. سؤال أصبح يلوح في الأفق خصوصا بعد تنصيبه لولاية رئاسية ثانية، وبعد تولي أحمد الشرع رئيسا لسوريا للمرحلة الانتقالية.
وفي هذا الشأن، قالت إيرينا تسوكرمان، محللة أمريكية وعضو بالحزب الجمهورى الأمريكي، إن "ترامب لن يتدخل في سوريا، فهو أوضح أنها ليست أولوية بالنسبة له"، مشيرة إلى أنه من غير المرجح أن يتدخل ترامب في سوريا ما لم تستخدم هيئة تحرير الشام أي نوع من السلوك التهديدي أو تفتح الأبواب أمام الجماعات الإرهابية من الخارج.
وأضافت في تصريحات خاصة لموقع "مبتدا"، أنه من المحتمل أيضًا ألا يتسرع ترامب في التوطد لهيئة تحرير الشام في المستقبل القريب نظرًا لأن مثل هذه العلاقة من المرجح أن تكون مكلفة بالنسبة له أكثر من تحقيق أي فائدة سياسية أو اقتصادية.
وأوضحت أن ترامب لن ينوي الدخول في أي عمل عسكري إلا في حالة وجود هجوم مباشر على القوات الأمريكية في سوريا، أو إذ كان هناك عودة لداعش أو تنظيم القاعدة والتي قد تهدد باضطرابات جديدة.
وتابعت بالقول في تصريحاتها لـ"مبتدا"، إن ترامب قد يتخذ أيضا إجراءات تصعيدية، في حالة عدم قدرة إسرائيل على احتواء التهديدات الحدودية أو إذا كانت هناك مواجهة مباشرة بين إسرائيل وبعض الأطراف الأخرى.
واختتمت حديثها بالقول، إنه في العموم قد لا يفرض ترامب حتى عقوبات على هيئة تحرير الشام ما لم يكن هناك خرق خطير للغاية يفيد بوقوع بتهديد أمني مباشر للقوات الأمريكية أو إسرائيل.
وأعلن القائد العام لإدارة العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع، أنه من الواجب العمل على بناء وتطوير الدولة السورية.
وقال الشرع: "أولويات سوريا بناء بنية اقتصادية تنموية واستعادة مكانتها الدولية والإقليمية".